رواية انس ولينا الفصل الأول – لقاء بعد سنوات

رواية انس ولينا الفصل الأول – لقاء بعد سنوات

البارت الأول

كان لقائي الأول مع لينا بعد ثلاث أيام من عودتي لمصر، على الرغم من سبب عودتي في الأساس هو أنني أردت أن أرى لينا، بعد أكثر من تسعة شهور كُنا نتحدث فيها (أون لاين) بعد أن وجدتها بالصدفة على إحدى تطبيقات التواصل الإجتماعي، وأدركت أنها نفسها حبيبة طفولتي، التي أفترقنا لأسباب لا اتذكرها، فعندما وجدتها شعرت بأن هذه الفتاة هي من يجب أن تكون شريكة حياتي، فتاة من نفس أصولي المصرية التي أعتز بها على الرغم من حياتي في هولندا لسنوات طويلة، رُبما تغيرت بعض طباعي، ولكن لايزال لدي هذا الحُب سواء لفتيات بلدي أو للحياة فيها، وعندما وصلت للثلاثون من عُمري ووجدت لينا شعرت بأنها اللحظة المُناسبة التي أعود فيها إلى مصر

قررنا أن نتقابل أنا وهي في واحد من كافيهات حي المعادي في القاهرة، وصلت مُتأخرًا نصف ساعة تقريبًا، لأنني لم أكن أتخيل أن القاهرة أصبحت مُزدحمة إلى هذا الحد، وما أن دخلت الكافية حتى وجدتها جالسه تنظر لي وتبتسم تُريد أن تعرف هل سأعرفها من نفسي أما لا، أقتربت منها، وما أن رأيتها حتى أحتضنتها بقوة، نظرت لي بحرج شديد .. لم تَكُن تتخيل أن أحتضنها، ما تسبب في هذا الحرج هو أنها كانت تخشى من ردة فعل الأشخاص الجالسين في الكافية، بينما لم أهتم أنا بأحد غيرنا، قبلت يدها وجلسنا، قالت لي:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– يا مجنون هنا مش هولندا .. الناس ممكن تعمل مشكلة

ضحكت وقُلت لها بصوتٍ عال:

– لو حد عاوز يعمل مشكلة مع دلفة باب 190 سنتي يا أهلًا بيه

نظرت لي بحُب حقيقي رأيته في عينيها وابتسامة لم تُفارقها ما أن رأتني وقالت:

لماذا لا تقرأ  رواية انس ولينا الفصل الثاني - علاقة في البحر

– رغم كل السنين دي .. لسه بشوفك نفس انس اللي كنت بحبه زمان .. واللي كان بيشاركني ساندوتشاته

= بس أكيد أتغيرنا كتير ..

– الروح هي هي متغيرتش، المهم قولي بقى .. حاسس بأيه من ساعة ما رجعت مصر

= الصراحة .. زحمة وحر لا يطاقوا وحشيش مضروب

– أنت من كتر ما كلمتني على الواتساب عن الحشيش في هولندا وخليتني عاوزه أجرب

= هخليكي تجربي في اليوم

وبعدها جلسنا قُرابة الساعة نتحدث في أشياء عامة، عن حياتي وحياتها، وبعد دقيقة من الصمت نظرت لها وقُلت:

– إحنا على اتفاقنا صح؟

= انهوا اتفاق

– أنا هتقدملك عشان أتجوزك .. ولكن قبل كده .. هنعمل 3 تحديات جنسية مجنونة .. هتسمعي فيهم كلامي ونستمتع سوا

= طب ما نخلي ده بعد الجواز يا أنس

وبعدها أقتربت مني أكثر وقالت بدلال:

– وبعدين هو انت مش شفت البضاعة أون لاين واشتريت

فضحكت وقُلت لها:

– هفهمك المغذى .. أنا عاوز نعمل التحديات دي عشان أنا خايف من الجواز أنه يكون تقليدي وممل .. عاوز اتأكد أن الشخص اللي هتجوزه يكون بيشاركني نفس الدماغ المُختلفه والجنان .. وعلى فكرة .. ده مش عشاني بس .. عشانك انتي كمان .. عشان منبقاش بعد سنة ولا سنتين من دلوقتي قاعدين في بيت واحد وإحنا مش طايقين بعض ولا مبسوطين

صمتت لينا لدقائق كانت تُفكر فيها وبعدها قالت:

– أنا فاهماك .. وعلى العموم أنا موافقة على تحدياتك وجاهزة

= طيب أنتي وراكي ايه النهارده؟

– فضيالك اليوم كله

= يعني تحبي نبدأ من النهارده؟

– يلا بينا

فابتسم وقال لها:

غلاف رواية انس ولينا الفصل الأول - لقاء بعد سنوات
غلاف رواية انس ولينا الفصل الأول – لقاء بعد سنوات

– طيب قومي خشي الحمام اقلعي البانتي اللي لابساه وتعالي اديهولي .. واستعدي عشان التحدي الأول ميعاده جه

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الثاني

=احيه .. هو قلع البانتي ده مش تحدي لوحده؟

– لأ طبعًا

فنهضت لينا، وتابعت خطواتها نحو الحمام الخاص بالكافية .. كانت مؤخرتها الكبيرة تهتز مع كل خطوة، ومع كل هزة كُنت أُدرك أنني أخترت الجسد المثالي لحياة زوجية سعيدة، ولكن هل سيكون مع هذا الجسد عقلية جنسية شبقة؟ هذا ما سأعرفه عِندما تعود إليَّ ..

يُتبع..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

جميلة اوي

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x