رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (5) العلاقة الجماعية كما يجب أن تكون

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (5) العلاقة الجماعية كما يجب أن تكون

 

هذا الفصل هو الجزء الرابع من متسلسلة دكتورة ذكورة في أرض الصعيد .. إذا أردت قراءتها من البداية (اضغط هنا)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الخامس

 

وقفت عارية أمام ياسر وعنتر، وكانت هذه هي أجراس الانظار بمعركة رُبما أكون أنا أضعف أطرافها، فلم أقم بعلاقة جنسية مع فحل صعيدي من قبل، فماذا سأفعل أمام أثنان طول قضيب أصغرهم بطول ذراعي، بعد أن خلعت البالطو نهض عنتر من نومته على (الشيزلونج) فشعرت بحرارة أنفاسه من خلفي وأنا أنظر إلى ياسر، ووجدت شيئًا يُلامس جسدي من الخلف شيئًا ساخنًا جدًا وصلبًا، ففهمت دون أن أنظر أن هذا قضيبه العملاق .. بينما كان يقترب ياسر بخطوات هادئة وبطيئة، وما أن وصل إلى كُنا مثل ساندوتش البيرجر، فأنا مُحاطه بهم من كُل اتجاه .. كُنت أنا قطعة اللحم جميلة المذاق التي تكون في مُنتصف الساندوتش تمامًا، بينما الباذنجان الطويل يحاوط جسدي من كل جهة

 

أقتربت شفتاي من شفتاه ياسر لأقبله، فوضع يده على صدري (بزازي) وبدأ يفرك حلماتي ببطء وبإحترافية لم أتوقع أن أجدها معه، بينما كان عنتر هو المسؤول عن مؤخرتي، كان يمشي بقضيبه عليها ويصفعها بين الحين والآخر، بدأ الشباب يشعرون بالسخونة في أجسادهم أكثر وأكثر، فبلل ياسر أصبعه ووضعه في (كُسي) بينما عنتر كان متوليًا أمر فتحة مؤخرتي .. كُنت أخشى أن ما أفكر فيه قد يحدث، فلن أستطع تحملهم سويًا في فتحاتي .. سيكون الأمر صعبًا جدًا ومؤلمًا مع هذه الأحجام الكبيرة، وفي هذه الأثناء كان هاتفي يرن .. وطبعًا لم استطع أن أنظر إلى رقم المُتصل حتى، توالت رناته بينما كان الشباب يواصلون عملهم بجد

لماذا لا تقرأ  رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (4) زوجتي تواجهني بأني صورها مع مديري

 

وبعد دقائق بدأنا نسمع صوت طرق على بوابة العيادة، نظرنا إلى بعضنا وبعدها قُلت لهم (العيادة مقفولة .. مش هنفتح لحد) فحملني عنتر من الخلف، وأنزلني على (الشيزلونج) وهبطأ برأسه إلى كُسي كي يلحسه، ولكن صوت الطرق على الباب لا يتوقف وكان مُزعجًا جدًا، فقلت لهم:

  • تعالوا نشوف مين اللي بيخبط عشان متوتره جدًا

= إللي يخبط يخبط يا دكتورة .. عليا الطلاق لو خبط تاني لأخرج أضربه بالنار

 

كان هذا رد عنتر الذي ظننت للوهلة الأولى أنه يمزح، ولكن رأيت الغضب في عينيه مُمزج بالشهوة في مزيج نادرًا ما يُمكن للإنسان أن يراه، ومع توالي الطرق على الباب، نهضت رغمًا عنهم، وقُلت لياسر:

  • معلش يا ياسر .. أفتح الباب وقول للي بيخبط أن العيادة مقفوله

 

تأفف ياسر، وأرتدى جلبابه الذي لا يُخفي شكل قضيبة المُنتصب، وفي هذه الأثناء لم يتوقف عنتر، بل أستغل أن ياسر قد خرج من الغرفة، جلس هو على الشيزلونج، وحملني ووضعني على قضيبه .. كان كُسي مُبتلًا بما يكفي كي يدخل قضيب عنتر بسهولة إليه، ولكن رغم هذا .. مع حجم عضوه الكبير .. لم يَكُن الأمر سهلًا أيضًا، فشهقت أثناء دخوله .. وشعرت بروحي تُسحب مني، هو لم يتوقف ظل يرفعني ويُنزلني على قضيبه بقوة، وفي هذه الأثناء سمعنا جلبه من الخارج كان ياسر عصبيًا ويقول (يا ست انتي بقولك الدكتورة مش موجوده العيادة قفلت .. أطلعي برا)

 

وبعدها كان هُناك صوت خطوات تقترب من غرفة الكشف، حاولت أن أنهض من فوق (زب) عنتر ولكنه منعني، فلففت برأسي لأنظر إلى المصيبة الآتية، ولكنني ضحكت بشدة عِندما وجدت بتول! كيف جائت قالت:

  • بقى انتي يا لبوة قاعدة هنا تتناكي ومش بتردي على مكالماتي
لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الثاني

 

وبعدها نظرت إلى عنتر وقالت:

  • اوووف ايه الفحل ده كمان جايباه منين

 

دخل ياسر وعِندما فهم أن لا يوجد مشكله بدأت ملامحه تتبدل من العصبية والغضب إلى القبول، وبدون مُقدمات كانت بتول تنزع ملابسها بسرعة رهيبة كي تُشارك في هذا الحفل، وفي النهاية قالت:

  • بقولكوا ايه .. أنا فيها لأخفيها

 

وبعد دقائق كُنا فتاتين وفحلين في الغرفة وجميعنا عرايا، حمدت الله أنني لن أضطر لتحمل هذه الأزبار الكبيرة وحدي وأن صديقتي بتول قد أتت من القاهرة مخصوص كي تُنقذني من هذه الذئاب الجائعة .. ومن هذه اللحظة .. بدأ الحفل الحقيقي.

 

يُتبع ..

 

تتوقع ايه اللي هيحصل في الأجزاء الجاية.
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
4.3 3 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x