قصة رحلة التحرر الجنسي في النادي الرياضي بعد التمرين مع زوجتي
هذه القصة هي قصة دياثة مصرية، تتحدث عن تجربة شاب متزوج حديثًا من التعريص على زوجته بعد تمرين السباحة في النادي الرياضي، حيث أكتشف في سن مُبكره أنه يستمتع بالدياثة ولم يجد أفضل من زوجته ليمارس معها ميوله تلك بعد أن تقبلت ميوله وأحبتها وقررت أن تستمتع معه بها واليوم يحكي لنا واحدة من حكاوي الدياثة تلك.
إذا كُنت تُحب قصص الدياثة نُرشح لك أيضًا قراءة:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة سكس نيك أختي الكبيرة من صاحبي في الكلية – قصص محارم اخوات بالعامية المصرية جديدة
- أنا وحبيبتي وتجربة الجماعي – قصة جنس دياثة

قصة التعريص على مراتي نجلاء بعد تمرين السباحة
أنا ياسر شاب ثلاثيني لسه متجوز من فترة مش بعيدة، ومتجوز من نجلاء حبيبتي هي أصغر مني بسنتين وعليها جسم حرفيًا خرافي حاجه كده ولا كأنها ميا خليفة في عزها، جسم مظبوط جدًا من كل الإتجاهات، كأنه جسم مانيكان، وده إللي خلاني بعد الجواز منها ترجعلي ميولي القديمة تاني إللي كنت بحاول أتهرب منها وهي ميول الدياثة والتعريص وكنت فاكر إني بعد ما أتجوز مش هفكر في الميول دي، وأن بعد علاقتي الجنسية مع نجلاء هبقى خلاص شبعت جنسيًا، ولكن الحقيقة أن لأ كُنت كُل ما أشوف نجلاء قاعدة في البيت بشكل سيكسي أول حاجه كانت بتيجي في دماغي هو إني عايز أصورها وأوريها للرجالة على المواقع والمُنتديات والحقيقة كُنت بعمل كده في الأول من وراها لكن تأنيب الضمير كان بيموتني، لحد ما عرفت نجلاء ميولي بالتدريج وبالوقت وتقبلت ده جدًا وبقت تستمتع بيه كمان، وبقت تتصور بأشكال معينه مغرية أكتر وتداري تفاصيلها الشخصية وتفاصيل البيت عشان منتفضحش ومن هنا بقى بدأت المُتعة
ولكن على الرغم من كُل ده إلا أننا عُمرنا ما فكرنا أن الميول دي والتعريص والدياثة يتخطوا حدود البيت أو التعريص الأون لاين، وحتى لبس نجلاء برا البيت كان مُحتشم ومحافظ جدًا، وده كان شيء مُريح بالنسبالي، لحد ما الموضوع بدأ برضه يتغير واحدة واحدة والبداية لما نجلاء نزلت تمرين سباحة في نادي رياضي قريب من البيت، وكانت مبسوطة جدًا بالتمرين ده وكانت بتتحايل عليا أروح معاها وأنا كنت برفض، لحد ما قالتلي إني أروح معاها أتفرج عليها في التمرين مره، وإني لما أشوف التمرين هحبه وهشترك، وبالفعل روحت معاها، ولكن كانت الصدمة لما روحت أن لبس نجلاء كان ضيق جدًا، وحمام السباحة على الرغم من أنه كبير، إلا أن التمرين مشترك بنات وولاد، والحقيقة المنظر هيجني جدًا، خاصة وإني قاعد برا بعيد شوية وقاعد أتفرج على نظرات الشباب والرجالة عليها ومستمتع بيها جدًا، لدرجة إني فكرت في نص التمرين أخش الحمام أضرب عشرة وأنا بفتكر نظرات الشباب في التمرين على نجلاء
بس مسكت نفسي بالعافية وفضلت مستنيها لحد ما خلصت تمرين، وقبلت ما تدخل تستحمى عشان نمشي جاتلي الأول وسألتني عن رأيي في التمرين ولاحظت زبي الواقف إللي كنت بحاول أداريه وأنا قاعد وسألتني عن السبب، فقولتلها على النظرات والحاجات اللي شفتها فهي ضحكت، فجت في دماغي وقتها فكرة مجنونة وهي أنها بعد ما تستحمى متلبسش البرا تحت الهدوم ولا حتى البانتي، ونروح للبيت مشي وطول الطريق أكننا منعرفش بعض عشان لو حد عاكسها أو كده، هي وقتها أتحمست أوي للفكرة وفضلت تضحك وقالتلي أن أهم حاجه إني مغيرش في النص ولا أتقمص وهي هتعمل كده، وعدتها فعلًا، وبعدها هي جريت على الحمام عشان تستحمى وهي متحمسه أوي وأنا فضلت قاعد مستنيها هموت من الهيجان
وبعد حوالي ربع ساعة طلعت نجلاء من الحمام وأقل كلمة تتقال وقتها أن منظرها كان فضيحة حلماتها بارزة بشكل واضح خاصة وأنها هيجانة أصلًا، وبزازها رايحة جاية وعماله تتهز، أول لما شفتها الصراحة كان عندي شعور غريب كده مزيج بين الهيجان والكسوف، لكن أتغلبت على كسوفي وهي طلعت مشيت قدام وأنا مشيت وراها وشفت طيزها من ورا من غير كلوت ودي كانت فضيحة تانيه، طلعت من النادي وأول ما عدت أنا خارج بعيدها بـ 10 ثواني كده لقيت فرد الأمن بيقول لصاحبة شفت المرة اللبوة اللي مش لاقيه راجل يلمها بزازها بتترقص ازاي فصاحبه قاله وكمان طيزها وقفت زبي بنت الأحبة
أنا كلامهم ولعني وفضلت ماشي وراها وحرفيًا الشارع كان مقلوب كُل الشباب والعيون كانت عليها لدرجة أن في سواق ميكروباص هدى كده وشي جنبها وقالها (ما تركبي ترضعي الركاب يا ملبن) وبعدين مشي، الصراحة بدأت أخاف لما طلعنا على الشارع لحسن يحصل مشكلة وأضطر أدخل ووقتها العالم كلها هتعرف إني ديوث ومراتي لبوة، لكن برضه هيجاني خلاني أكمل التجربة للأخر لحد ما قربنا نوصل للبيت وطبعًا كُل شوية حد يرمي كلمه والنظرات بتاكل بزازها وطيزها، وقبل ما نوصل البيت بدقيقتين لقيت شاب راكب سكوتر عدى من وراها راح رازعها سبانك على طيزها لدرجة أنها أتخضت وصوتت أنا كنت هتحمق وأجري وراه، وبعدين عملت عبيط وكملنا خاصة وأننا جنب البيت وبعدين طلعنا الشقة وحرفيًا إحنا متكلمناش، رمينا هدومنا على الأرض وعملنا أحلى علاقة عملناها من ساعة ما أتجوزها تقريبًا، ساعة إلا ربع بنيك فيها في كل حتى في الشقة ودي كانت من أحلى تجارب الدياثة اللي مريت فيها مع مراتي.
تمت.
لو القصة دي عجبتك ممكن تقرأه كمان (قصة محارم دياثتي على أختي السارقة)




اي اخر اخبار الشات ؟