مذكرات بيدرو (4) – الحادثة التي جعلتني أتقرب من عاهرة الطريق

مذكرات بيدرو (4) – الحادثة التي جعلتني أتقرب من عاهرة الطريق

في البداية أعتذر عن غيابي عنك، والغياب عن كتابة مذكراتي، فبعد أن نشرت الجزء الثالث من (مذكرات بيدرو) غيبت لأيام، وأنا أعرف أن هذا الأمر مُزعج جدًا خاصة وأنني توقف في مشهد مشوق وهو الحادث الذي أصابني أنا و جاسمين قبل أن نصل حتى إلى المنزل، حينما قُلت لها الجملة التي طبعتها فيما بعد ووضعتها في غرفة نومنا (قُلت لها لا تخافي وأنا أرتجف) .. ولكن ماذا حدث بعد هذا الحادث؟ هذا ما ستعرفه الليلة في هذا المقال يا صديقي، حيث سأروي لك بدايتي الحقيقية مع عاهرتي الجميلة (جاسمين)

بالحديث عن البدايات، لماذا لا تقرأ روايتي الأخيرة التي نشرتها التي تتحدث عن (كريم) وبداية خضوعه للفتيات؟ اسم الرواية (من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

والآن .. جهزك مشروبك المُفضل ودعني احكِ لك باقي قصتي.

الجزء الرابع من مذكراتي – حين نامت جاسمين بين أحضاني

نظرت إلى جاسمين التي تتألم وهي تُمسك ذراعيها، لا أدري ماذا أقول، فهذا كله بسببي بالطبع، فوجدتها تنظر لي وتضحك رغم الألم، فأمسكت يدها لأجعلها تنهض فتألمت، فأعتذرت لها كثيرًا فقالت لي:

– لا عليك أنا من شتتك

حاولت أن أدير مُحرك السيارة، وبعد عدة محاولات دار المُحرك، فنظرت لها وابتسمنا، وبعدها تحركت ببطء إلى المنزل، وأنا أحاول أن أهون عليها، عرضت عليها الذهاب للمستشفى ولكنها قالت أنها مُجرد كدمة بسيطة ولا يوجد كسر، وأن الأفضل الذهاب للمنزل، وبعد وقت وصلنا أخيرًا إلى المنزل، خرجنا من السيارة فنظرت له بأنبهار وقالت:

– منزلك رائع

أخرجت المفتاح من جيبي، ووفتحت الباب، وما أن دخلت (هارلي كوين) خاصتي، حتى ذهبت إلى الحمام لبضعة دقائق، ثم خرجت مرة أخرى، أمسكت يدي وقالت:

لماذا لا تقرأ  رسالة حب جريئة من بيدرو إلى جاسمين التي تركتني لأنني مُمل!

– أين غرفة النوم

فذهبنا سويًا إلى هُناك، ولكننا كُنا متعبان جدًا، الحادثة أرهقتنا جسدًا وذهنيًا، فخلعت ملابسها إلا ملابس النوم ثم صعدت إلى السرير، عرضت عليها أن أقدم لها العصير فوافقت

ذهبت لأحضره، عِندما عُدت وجدتها قد نامت، دخلت إلى السرير بجانبها، رفعت رأسها فوضعتها على صدري ونمت بجانبها، كانت تَحُلم بالكثير من الكوابيس أثناء نومها، فضممتها أكثر إلى صدري، حتى غفوت أنا أيضًا، ولم أفتح عيني مُجددًا إلا بعد ثمانية ساعات، نظرت بجانبي فلم أجدها .. فأدركت هذا (الكلاشية الشهير) العاهرة قد نهضت باكرًا وسرقتني وذهبت

تأففت لأن حتى في هذا الأمر قد فشلت .. نهضت من سريري، وخرجت إلى (الصالة) فوجدتها آتية من المطبخ وفي يدها بضعة أطباق، وما أن رآتني حتى أبتسمت وقالت:

– صباح الخير .. لقد حضرت الفطار لنا .. أعتذر عن إنتهاك خصوصيتك ودخول المطبخ بلا اذنك

نظرت لها بإنبهار وأشعة الشمس الداخلة من الشبابيك تجعل أعينها تلمع بشكلٍ ساحر، قُلت لها:

– لا عليك يا عزيزتي

أقتربت مني، وبعدها ضمتني وقالت لي:

– شكرًا لك، لان غريزنك الذكورية لم تجعلك تيقظني ليلة أمس، هذه هي المرة الأولى التي يُعاملني فيها شخص كإنسانة من سنوات

أمسكت يدها وقبلتها

 وجلسنا على طاولة الطعام وتناولنا سويًا الفطور وبعد أن أنتهينا ذهبت وجهزت العصير من الجديد وجلسنا لنشربه ونحنُ ننظر سويًا إلى الناقذة، نظرت جاسمين إلى ساعتها وبعدها قالت لي:

– لقد تأخرت كثيرًا .. ما رأيك في أن نفعل ما جلبتني لأجله؟

شعرت بنغزه في صدري، لا أتخيل أن أفعل معها هذا بهذه الطريقة، فأنا أراها شخصًا نقيًا بشكل يستحيل أن يكون البغاء هي مهنته، فقُلت لها:

لماذا لا تقرأ  نصيحة من بيدرو : كيف يُمكنك أن تتخطى فراق حبيبتك

– ما رأيك في الذهاب إلى السينما؟

أبتسمت وعينيها أتسعت وقالت:

– أنت من ستدفع التذاكر وأنا من سأشتري (الفشار)

= أتفقنا

يُتبع ..

كلمة بيدرو : سأكمل لكم باقي قصتنا في الأجزاء القادمة من مذكراتي، سأحكِ لكم كيف تطورت علاقتي مع صغيرتي العاهرة إلى أن أصبحت كُل حياتي، وإلى هذا الوقت لماذا لا تقرأ واحدة من روايات موقع بلو ستوري المكتملة؟

مثل:

إلى لقاء قريب يا صديقي القارئ .. كاتبك السري بيدرو.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 254
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x