رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (2) ليلة غاب فيها العقل
هذا الفصل هو الجزء الثاني من قصة دكتورة ذكورة في أرض الصعيد لقراءة الجزء الأول (اضغط هنا)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني – ليلة غاب فيها العقل
في أثناء رحلتي في القطار ظللت أفكر، هل ما أفعله صحيحًا، هل دخولي هذا التخصص من البداية في الأساس صحيح؟ كل هذه الأشياء ظلت تدور في ذهني، ولكنني قُلت لنفسي في النهاية، أن لدي ما يكفيني من ورثي، وأنني هُنا الآن، كي استمتع بحياتي كما كنت أفعل دائمًا، ما هو اسوا شيء يُمكنه أن يحدث في الحقيقة لا شيء؟ كُل الأشياء التي يُمكنها أن تحدث يمكن تجاوزها .. حتى الفشل، وبعد ساعات وصلت إلى إلى محطتي الجديدة، ووجدت (عم حامد) السمسار الذي جلب لي العيادة، ورحب بي جدًا، على الرغم من استغرابه أنني جئت إلى الصعيد كي أفتح عيادتي، واستغرابه الأكبر من تخصصي وأن فتاة أختارت هذا التخصص
وأخبرني أن أطلب منه إذا أحتجت منه أي شيء، فقُلت له إنني أريد فتاة لتُساعدني (سكرتيرة) فأخبرني أنه لا يُمكن أن يجد فتاة تعمل في تخصص العيادة هذا، ونصحني بشاب فوافقته وأخذني إلى العيادة وجدتها مريحة جدًا نفسيًا، وفي مكان جيد في وسط المدينة، وبعدها اتصل بالشاب الذي سيأتي ليعمل معي في العيادة، وأخبره بأنه قادم، وعندما وصله وجدته شاب حوالي 19 سنة اسمه ياسر، تعجبت من أنه صغير في السن، وعندما سألته هل عمل في عيادات من قبل، أخبرني أنه عمل في هذا المجال طويلًا، وبعدها وافقت على تعيينه، ورحل الجميع وقررت أن أقضي الأيام الأولى في البلد في هذه العيادة، حتى أنتهي من تشطيبها تمامًا، وكان يأتيني ياسر ليسألني هل أريد شيئًا أم لا، وبعد أيام نشأت بيننا صداقة، بما يسمح بها فارق العمر بيننا
وأنفتحت العيادة، وكانت المفاجأة .. لأ أحد جاء لكيشف على الرغم من الإعلانات التي ملأت البلدة ولكن لا أحد جاء، فقال لي ياسر بأن هذا طبيعي، لأن هذا التخصص يخشى الرجل أن يذهب إليه إلى طبيب رجل حتى لا تتلطخ سمعته، فمن الصعب جدًا أن يذهب إلى طبيبة
فظظلت محبطه لأيام دون أن يأتي للعيادة زائر واحد، جلسنا في إحدى الأيام نشرب الشاب أنا وياسر في العيادة فقلت له:
- اقولك حاجه بس متزعلش؟
= اكيد يا دكتورة اتفضلي
- طبع بلدكوا ده متخلف اوي .. هتفرق في ايه يكشف عند دكتور ولا دكتورة؟
= عندك حق والله .. بس انا مش زيهم أنا مش بيفرق معايا حاجه ولا كلام الناس
فوقفت أمام الشباك أنظر للمارة، وأتمنى أن يأتيني ولو مريض واحد حتى استطيع أن أرد على (تارا) واقول لها أن تجربتي قد نجحت .. ولكن للأسف لا أحد جاء، وفي المساء قبل أن تُغلق العيادة بساعة واحدة، كانت جلستنا أنا وياسر كما هي نشرب الشاي، فقلت له:
- الموضوع لو استمر كده .. هقفل العيادة وارجع القاهرة بدل ما انسى الطب
= هو حضرتك ليه أصلًا جيتي الصعيد
ابتسمت ابتسامة خبيثه ولكن حاولت أن أداريها سريعًا وقُلت له:
- قلت منافسة أقل وأسعار أرخص
صمت للحظات ثم قُلت له:
- أنت مش بتقول أنك مش بيفرق معاك كلام الناس ومش زيهم؟
= آه أكيد
- طيب تعاله نخش أوضة الكشف واعملك تشيك اب سريع .. أكشف عليك
= أيوه بس ..
- مبسش .. يلا يلا .. هتخسر ايه؟ هتاخد كشف مجاني اهوه
دخلت إلى غرفة الكشف وأنا متحمسه جدًا بأن أرى ما يُخفيه هذا الشاب بين قدميه، وانتظرته هناك، أرتديت القفازات، ووقفت أمامه وقلت له:
- نزل البنطلون
= ما بلاش يا دكتورة .. أنا الصراحة مكسوف
- تتكسف من ايه .. ده طب وعلم وبعدين أنا زي أختك الكبيرة
ساعدته وأنزلت البنطال بنفسي وتفاجئت بما رأيته ماهذا الحجم، أتسعت عيناي، وقد رأى هو اندهاشي، أزردت ريقي وقُلت له مازحة:
- ايه ده كله يخربيتك .. انت متأكد أنك 19 سنة
= اه والله 19
- بس خلي بالك الحجم الكبير ده بيبقى ضعيف في الانتصاب صح؟
هذه المعلومه ليست صحيحة ولكنني قررت أن أفعل شيئًا لم أفعله من قبل وهو أن
- لأ طبعًا الانتصاب زي الفل
= يا واد قول متتكسفش .. أنا دكتورة
- لأ هكدب ليه والله الانتصاب تمام
= مش مصدقاك
فخلعت القفازات ولممت شعري وهبطت بين قدميه ووو …
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد)




[…] رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد الفصل الثاني […]