رواية مهران الجارحي وزينب – قصة سكس صعيدي في زيارة لإسكندرية
رواية مهران الجارحي وزينب هي قصة سكس صعيدي قصيرة تنتهي في جلسة قراءة واحدة، وهي واحدة من القصص التي يُمكن أن نعتبرها قصص سكس رومانسية، على الرغم من إن إطار الأحداث بعيد كُل البعُد عن القصص الرومانسية التقليدية، فتتحدث الرواية عن مهران الجارحي الشاب الصعيدي الذي يُقرر أن يذهب في نزهة إلى مدينة الاسكندرية وهُناك يتعرف على زينب العاهرة التي أثرت قلبه.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
اقرأ ايضًا:
- رواية على ركبتيك – قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار
- قصتي مع مشجعة كأس العالم – قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

رواية مهران الجارحي و زينب الجزء الأول
أنا مهران الجارحي، شاب من صعيد مصر، عُمري 33 عام، وعلى الرغم من هذا، خبرتي خارج الصعيد محدوده جدًا، لأنني على الرغم من عُمري الطويل لم أخرج خارج محافظات الصعيد أبدًا، لأن لدي ما يجب أن أتابعه من أملاك ورعايا في محافظتي والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلى اسم عائلتي الكبير الذي كُنت أحاول أن أحافظ عليه قدر الإمكان، حتى قررت أن أستريح ..
حدث هذا بعد أن عاد أخي الأكبر من (إيطاليا) بعد رحلة سفر طويلة دامت لأكثر من 5 سنوات، وقتها قررت أن أترك جميع الأحمال والأعباء عليه لفترة، وأن أخرج للدُنيا أو كما نقولها نحنُ المصريين (أفك عن نفسي) وقررت أن اذهب إلى (الأسكندرية) كان الوضع موترًا جدًا بالنسبة لي، فكنت كمثل (الفلاح الذي أبهرته أضواء المدينة) وكل ما كان في مُخيلتي عن (أهل اسكندرية) هي النكات الذي يلقونها على الصعايدة، فقررت أن أخفي الأصل الصعيدي قدر المستطاع حتى لا أتعرض لأي استغلال في رحلتي تلك، فلم أرتدي الجلباب، وأرتديت ملابس عادية، وركبت القطار وتوجهت إلى (الأسكندرية)
عندما وصلت إلى هُناك كان الزحام غريبًا جدًا عليَّ الجميع يركض بشكل عشوائي وفي كُل إتجاه، الجميع على عجله من أمره، هذا كُل لم أكن أتخيله ولم أكن أتوقعه، ظللت أترجل من محطة قطار سيدي جابر إلى (البحر) وما أن رأيته شعرت بأن تعب الطريق قد زال، فكان الوقت تقريبًا وقت الغروب وطريق البحر على الرغم من الزحام فيه إلا أن الجميع (في حاله) ويستمتع بمنظر البحر أمامه، أخرجت هاتفي وظللت أصور مجموعة من الصور والفيديوهات للمشهد السينمائي الرائع الذي أمامي، وبعدها كلمت (إحدى السماسرة) التي جلبت رقمهم من الفيس بوك ليوفر لي شقة بإطلالة مُباشرة على البحر، وقد رد سريعًا وذهبت معه إلى الشقة، وكانت الشقة رائعة جدًا، والجلسة على البحر من (البلكونة) مُريحة جدًا للأعصاب، وبعد أن استلمت الشقة وارتحت قليلًا من عناء الطريق، قررت أن أنزل مرة أخرى في مُنتصف الليل للتمشية قليلًا في شوارع الاسكندرية
على الرغم من أنني توقعت بأن تكون الدُنيا اهدأ في الليل، ولكن العكس تمامًا هو ما رأيته، حيث أنني وجدت أفواج أكبر من الناس، والكُل سعيد، شعرت بحالة رائعة عِندما كُنت أتجول، فالناس السعيدة في الشوارع مع رائحة (اليود) ومنظر البحر، كُلها أشياء جعلت قلبي يتراقص، وأثناء تفكيري واستمتاعي بالمشهد وجدت فتاة تقترب مني كانت ترتدي الكثير من الملابس (المحزقة) وكانت لافتة للأنظار جدًا، وقفت أمامي وقالت:
- ممكن ولاعة بعد ازنك؟
= ماشي حاضر
توترت جدًا، ولكنني أعطيتها ما أرادت، ما أن ألتقطت القداحة مني حتى قالت:
- تسلملي يا قمر، أنت صعيدي؟
= عرفتي ازاي؟
- حتى لو بتتكلم مصري عادي .. اللهجة بتبان
= شكلك ناصحة
- أنا زينب .. وانت؟
= اسمي مهران .. مهران الجارحي
- أنت مأجر هنا بقى؟
= آه مأجر شقة على البحر هنا
وأشرت بيدي على البحر، فقالت هي:
- اوووه طول عمري نفسي أشوف المنظر من فوق
= جميل
- طب ايه رأيك اطلع معاكي توريني المنظر من فوق .. وأنا أوريك حاجات أحلى بكتير وبـ 800 جنية بس!
لم أحتاج سوى لحظات قليلة، حتى أفهم ما تقصده، وأنها عاهرة تعرض خدماتها، ولكن صمتي كان للتفكير، هل أريد ذلك حقًا، وبعدها فكرت .. لِما لا؟ لا أحد يعرفني هُنا، وشهوتي وقضيبي الذي لم يُستخدم منذ سنوات في حاجة لهذا فعلًا، ابتسمت وقُلت لها:
- بس 800 جنية كتير
= لو عجبتني هخليهم 600 بس
- ماشي
وبعدها سحبتها من يدها نحو الشقة لتبدأ الحفل ..
يُتبع ..
رواية مهران الجارحي وزينب الجزء الثاني – سكس مهران وزينب في الشقة
بعد أن صعدنا إلى الشقة تحولت هذه الفتاة التي كانت تتحدث بأدب جم إلى (عاهرة متمرسة) كُل ما فعلته لتُعلن عن هذه اللبونه المُغلفه هو خلع ملابسها والتي كانت ترتدي أسفلها قميص نوم جريء جدًا، وأصبحت واقفه شبه عارية أمامي، نظرت لها بابتسامة بلهاء على وجههي، فأقتربت مني بمشية (القطة) وركعت على ركبتيها أسفل قدماي، وقالت:
- تطلعهولي ولا أطلعه أنا؟
ففتحت زرار بنطالي وتركت الباقي عليها هي، فأنزلت البنطال بيديها الناعمتان، ومن بعدها (البوكسر) وظهر قضيبي الكبير أمامها فابتسمت هي ونظرت له بشهوة ثم نظرت لي في عيناي وقالت:
- أوووف .. كبير وناشف أوي .. صعيدي صعيدي يعني ..
= ايوه طبعا اومال ايه
أقتربت بعدها زينب بشفتيها ولسانها إلى قضيبي لتلحس رأسه، شعرت برعشة في جسدي ما أن لامس (لسانها) قضيبي، فابتسمت وحاولت أن أغمض عيني، ولكنها أستمرت في لعق الرأس، وما هي إلا دقائق قليلًا وكان قضيبي بالكامل داخل فهمها، كانت تُظهر تمرسًا رهيبًا فيما تفعله، وكأنها تفعله بشكل يومي
وبعد دقائق سحبتها من شعرها إلى الأعلى لتقف أمامي هذه المرة ومنحن في كامل هياجنا، فنظرت بشهوة بنظرة اشتهاء إلى جسدها (الكيرفي) ذو الأثداء الكبيرة والمؤخرة البارزة، صفعتها على مؤخرتها فقالت (أي) بدلع أثار شهوتي أكثر وأكثر، فحملتها على كتفي وأخذتها إلى غرفة النوم، وألقيت بها على السرير وقُلت لها:
- افرحي .. هتتناكي من صعيدي
= ايوه كده فرحني
ما أن قُلت جملتي تلك حتى قلعت ملابسها الداخلية وألقطها بعيدًا على السرير ورفعت قدميها وفتحتهم، وقالت لي:
- مستنياك يا فحلي
فنعزت ملابي العلوية أنا الأخر، وذهبت إليها، وبدون مُقدمات كان كُسها مُستعدًا تمامًا، ليأخذ قضيبي داخله، فأدخلت قضيبي من مرة واحدة، وفدفعته بقوة داخل كسها، وأنا (أفعص) صدرها بين يداي، ظللنا على هذا الوضع لمدة خمس دقائق تقريبًا، حتى جلبت شهوتي داخلها، ونمت على السرير بجانبها، نهضت هي لتستحم، وظللت أنا على وضعي كما هو، حتى خرجت من الحمام مُرتديه ملابسها وقالت لي:
- 600 جنية
ضحكت أنا وقُلت:
- يعني اتبسطتي؟
-
اتبسطت اوي .. طلعت صعيدي بجد
أعطتها النقود وأخذت رقمها ورحلت هي، وأنا أكملت رحلتي في الأسكندرية التي جعلتها زينب رحلة لا تُنسى أبدًا.
تمت.



