رواية على ركبتيك – قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار

رواية على ركبتيك – قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار

رواية على ركبتيك هي رواية من الروايات المصرية الرومانسية الجريئة جدًا والتي ننشرها لكم حصريًا على موقعنا بلو ستوري، فكرة هذه الرواية نفسها قديمة جدًا ولكنها كانت مكتوبة بأسلوب بدائي وغير إحترافي فقررنا أن نحولها لكم إلى رواية إحترافية لتُزين قسم قصص سكس رومانسية جريئة على موقعنا كي تسمتع بقراءتها وبكل تفاصيلها على بلو ستوري

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة على ركبتيك واتباد الجزء الأول

رواية على ركبتيك - قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار
رواية على ركبتيك – قصة سكسي رومانسية مصرية جريئة للكبار

اسمي مُراد عُمري الآن قد تخطى الخمسون بعدة سنوات، للأسف لم أعد أحسب عُمري من بعد وصولي إلى الخمسون، أعيش الآن في إحدى البُلدان الخارجيه بعيدًا عن وطننا العربي، لأسباب كثيرة، ستعرفها أثناء القصة، ولكن يكفي أن تعرف أن من الصعب أن أعود لبلدي جدًا بسبب أحكام قضائية، إذا رأيتني الآن سترى أن البشاشة والقبول يخرجون من وجهي وكأنني إحدى الشيوخ أو المتصوفون، ولكن هذه ليست حقيقتي، فقد أرتكبت الكثير من الأخطاء في شبابي، منها ما سأحكيه لكم اليوم مع حبيبتي التي لم ألقاها سوى مرة واحدة (نسمة)

قد مرت عليَ فترة وأنا في العشرينات من عُمري، كُنت ناقم على كُل شيء، البلد والظروف والأهل والمُجتمع، فقررت أن أنتقم بطريقتي .. بالطريقة التي ستجعلني غني، وهي سرقة البيوت، وقررت أنا ومجموعة من الأصدقاء في هذا الوقت أن نقوم فعلًا بالبحث عن الشقق (العمرانة) ونقوم بسرقتها، كان أسلوب عملنا طبيعيًا جدًا، لا نحمل السلاح ولا ندخل شقق أصحابها فيها، فقط نقوم بالبحث عن شقق أهلها ليسوا موجودين وبعدها نذهب إليها ونسرق ما نستطيع حمله ما عنا أو (ما خف وزنه وغلا تمنه)

حتى أصطدمنا بالشقة التي لم أعُود بعدها كما كُنت قبلها أبدًا، شقة د. فريد الحلواني، لاتزلت أتذكر اسمه إلى اليوم، ذهبت إلى الشقة برفقة صديق واحد وهو (محمد معروف) كان شريكي أظن أن هذا الرجل الآن مسجونًا أو ميتا، أنتظرنا حتى خرج الدكتور وعائلته من الشقة وقررنا بأن هذا هو الوقت المُناسب، دخلنا إلى الشقة وظللنا نتنقل بين الغرف ببطء وتريس ونحنُ نبحث عن أي شيء يستحق أن نأخذه، وفي هذه اللحظات سمعت صوتًا من إحدى الغرف المُغلقة كانت أغنية (عودة) لحميد الشاعري، كانت لاتزال جديدة في هذه الأوقات، تبعت الصوت وفتحت الغرفة ببطء فوجدت فتاة في التاسعة عشر تقريبًا، عارية الصدر ولا ترتدي سوى (كلوت) فقط، نظرنا إلى بعدنا بذعر، وكان محمد معروف من خلفي فرآها، والتوتر ساد، الفتاة رأتنا وهذا يعنني أننا في مشكلة، ومن ناحية أخرى تلك الفتاة وجدت شابين يقتحمون شقتها التي تجلس فيها وحيدة بعد خروج أهلها وهي عارية تمامًا إلا من كلوت صغير!

لماذا لا تقرأ  رواية ادهم ومروة - قصة حب سادية جريئة جدا واقعية للكبار فقط

ظللنا ننظر لبعضنا دون أي حدث، حتى أنقضضت عليها، وكتمت فمها خوفًا من أن تصرخ وتفضحنا، نظرنا إلى محمد معروف لعله يقول شيئًا يُمكننا فعله في هذا المأزق حتى تفوه بأغرب شيء يُمكن أن يقوله إنسان:

– دي شافتنا، نقتلها؟

= نقتلها! نقتلها ازاي يعني! هي ذنبها ايه! اسكت يا محمد من افضلك

وبعدها وجدت البنت تنظر لي في عيناي، وتهز رأسها، لم أكن أفهم ما تُريد أن توصله، لكن ما وصل لي فعلًا بأنها ستبقى هادئة، أزلت يدي عن فهمها فوجدتها هادئة وقالت:

– أنا هعمل أي حاجه تطلبوها مني بس متأذونيش

= متخافيش

قُلت لها هذه الجُملة وأنا انظر لجسدها، كنت أشعر بأنها رقيقة جدًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور بأنني أمام فتاة بريئة حقًا، وأنا الذي لم أكن أثق حتى في أصابعي وقتها، أردت أن أحتضنها لتهدئتها، وشعرت بأن هذا المكان ليس مكاني، وأن ما أقوم به لا يليق بي، نظرت إلى محمد معروف وجدته ينظر إلى الفتاة بشهوة ويقول:

– أي حاجه هتعمليها؟ يبقى ننيكها يا مُراد ايه رأيك؟

نظرت إلى محمد بغضب وقُلت له:

– بس يا محمد .. ويلا إحنا هنمشي

= نمشي ايه يا مراد؟ ما الشقة فاضيه والبت هادية

– إحنا متفقين منسرقش شقة فيها حد يا محمد .. مش هينفع .. لازم نمشي

ندفعت محمد وأنا أقول له هذه الجملة

فوجدته دفعني أنا أيضًا بعنف وقال:

– متزقنيش كده يا مُراد، هي عشان البت عجبتك عاوزنا نخسر الشغلانه! أنت هتعمل ريس عليا

نظرت إلى الفتاة التي كانت ترتعش خوفًا من أن أثنان من اللصوص يتعاركان داخل غرفتها، وبعدها نظرت إلى محمد ولكمته في وجهة، أنصدم مجمد ولم يتوقف مني هذه الحركة، فأنهال عليَّ باللكمات، حتى أنني سقطت على الأرض وكدت أن أفقد وعيي، وبعد أن فعل هذا تركني على الأرض مع الفتاة العارية المذعورة، وخرج من المنزل كما دخلناه ..

لماذا لا تقرأ  رواية اربعيني في احضان مراهقة - قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي

يُتبع ..

قصة على ركبتيك الجزء الثاني

بعد أن خرج محمد معروف من الشقة، نهضت الفتاة المذعورة دون أن ترتدي أي من ملابسها، لتحاول مساعدتي وهي تشكرني على أنني لم أوافق على ما يُريده محمد، قُلت لها:

– أكيد مش هوافق نعمل كده .. مش معنى أننا بنسرق أننا وحشين من كل الجهات

ضحكت الفتاة ونظرت لي، وأقتربت مني وقبلتني على خدي، لم أتوقع أبدًا هذه الحركة، ابتسمت لها وقُلت لها:

– تعرفي أنك حلوه اوي

ابتسمت الفتاة وبدا عليها الخجل وقالت:

– بجد؟

وهي تفتح ذراعيها، وبعدها نظرت إلى صدرها وقالت:

– أنا آسفه اوي، هلبس حاجه واعملك حاجه تشربها

= ليه بس .. ما خليكي كده حلو

ضحكت الفتاة ونظرت إلى الأرض بخجل فقلت لها مُتشجعًا:

– هو أنا ممكن امسكه؟

كُنت أقصد صدرها بالطبع، فهزت رأسها بالإيجاب وأقتربت، ولمست وقتها أجمل صدر فتاة قد لمسته في حياتي حتى الآن، فركت حلمات صدرها بين أصابعي، هاجت الفتاة، وقد ظهرت عليها الشهوة، وأنا أيضًا، حتى أنني نهضت من جلستي على الرغم من الألم، وظللت أفرك في ثدييها، وتفاجئت بأن الفتاة قد وضعت يدها على قضيبي المُنتصب، فتشجعت وقتها وفتحت أزرار بنطالي وأنا أراقب عينيها، حتى لا أفعل إذا شعرت برفضها، ولكنني وجدتها تنظر لبنطالي مُتحمسه، مُنتظرة بأن يظهر الوحش الكامن المُتخفي بيين قدماي، وما أن ظهر أمامها، حتى ابتسمت لها وقُلت (على رُكبتيك) فركعت على ركبتيها، وبدأت في ملامسه رأس قضيبي بشفتيها، أغمضت عيني أنا وظلت هي تلعب وتمص قضيبي لعشر دقائق كاملة، وبعدها أبتعدت عنها حتى لا تجعلني الشهوة أفعل شيئًا يؤذيها رغمًا عنها، ابتسمت لها وقُلت:

– أنا آسف .. لازم أمشي .. وشكرًا جدًا ليكي

لماذا لا تقرأ  مذكرات قضيب : قصة سكس نادية في ليلة الثلاثاء مع الأختين هدى وسهى

لم ترد الفتاة، هزت رأسها فحسب، شعرت بأنني تسببت في إحراجها لأنني توقفت عن ما نفعل فجأة، فقُلت لها:

– انتي اسمك ايه؟

= نسمة

– وأنا مُراد

مدت يدها وصافتني وقالت:

– تشرفت بمعرفتك يا مُراد

ضحكنا نحنُ الأثنان على وضعنا وعلى الموقف وبعدها رحلت، ومن وقتها وحتى هذه اللحظة وبعد مرور سنوات طويلة، لم أرى نسمة مرة أخرى، على الرغم من أنني شعرت بأنني أحبها! لم أشعر بسعادة إلا في تلك اللحظات التي قضيتها معها فحسب، وعلى أمل أن نلتقي ولو صدفة بعد مرور كُل هذه السنوات .. من يدري، رُبما.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Kkk
Kkk
6 أيام

اي اخبار الشات + لي بدأت تهمل الصفحه

Kkk
Kkk
5 أيام
ردّ على  بيدرو

واخيراا

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x