قصة ليالي الصيف الساخنة (1) قرار مجنون

قصة ليالي الصيف الساخنة (1) قرار مجنون

 

 

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

الجزء الأول

 

أنا أكره الكتابة لذلك تحملني من فضلك، فلا تنتظر مني أن أكون خبيرًا في تقنيات السرد، ولكن ما أضمنه لك هو أنك ستسمتع بتجاربي المجنونة مع رنا، أنا عادل شاب مصري في مُنتصف العشرينات أعمل كمونتير لإحدى الشركات الأجنبية بنظام العمل عن بُعد، وهذا يُتيح لي الكثير من الفرص لأعيش حياتي، فأنا لست مُقيد بوظيفة أو روتين يومي، فيُمكنني أن أعمل من أي مكان أحبه وفي أي وقت! هذه واحدة من مكاسب عملي الكثيرة جدًا، ولكن ما سردته لك الآن ليس هو المكسب الأكبر لي من هذا العمل، بل مكسبي الأكبر هو رنا حبيبتي، الفتاة التي أعطت لحياتي نكهه وطعم مُختلف .. أضافت إليها الإثارة التي كُنت أفتقدها، هي فتاة وحيدة مثلي، تعمل في نفس الشركة التي أعمل بها ولكن كـ جرافيك ديزاينر .. الناس يقولون دائمًا بأننا نُكمل بعضنا البعض حتى من قبل أن نقع في حُب بعضنا .. واليوم سأحكي لكم عن إحدى تجاربنا المجنونة التي استمرت لشهر كامل في هذا الصيف، ولكن قبل هذا دعني أحكِ لك عن حياتنا أنا ورنا

 

نحنُ نعيش مع بعضنا في نفس المنزل، لسنا متزوجين إلى الآن، لا نعرف لماذا ولكننا لا نرى داعي لهذا من الأساس، فنحيا مع بعضنا ونعمل مع بعضنا، ونُمارس الجنس في أي وقت نُريده بالإضافة إلى أن رنا تملك الجنسية الهولندية وأنا أملك الجنسية الأرجنتينية فلا نواجه أي مشاكل في حجز الفنادق أو الشقق لأن في الغالب يتم مُعاملتنا كأجانب .. رنا في مثل عُمري تقريبًا فاتنه الجمال .. تُشبه للمثلة الأمريكية مارجريت روبي سواء في الوجه أو الجسد (لا تحسدني يا صاح) وهي شبقة جدًا وتُحب الجنس والتجديد فيه، وعلى الرغم من أننا في علاقة عاطفية بالفعل إلا أن ميولنا الجنسية يُمكن تصنيفها كـ (فري رول) أي أننا نُحب كُل شيء يخص الجنس .. ومن هُنا تبدأ قصتنا ..

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الأول 1 (المقدمة)

 

كُنا جالسين في إحدى الأيام وكانت الساعة حوالي الرابعة عصرًا، بعد أن أخذت رشفة من القهوة التي صنعتها لي رنا بإيديها قُلت لها:

  • حبيبتي ايه رأيك نصيف؟

= يا ريييت

  • بجد .. ده أنا قولت مش هتتحمسي

= لأ بالعكس متحمسه جدًا .. بس نروح فين؟

  • شرم؟

= يلا بينا

 

جلسنا للحظات دون كلمات أمسكت هاتفي وظللت أقلب باحثًا عن أقرب (سوبر جيت) يذهب إلى شرم الشيخ حتى لا أتكبد عناء القيادة كُل هذه المسافة، ثم نظرت لها بابتسامة وقُلت لها:

  • بقولك ايه .. يلا بينا النهارده

= ازاي يا مجنون .. مش هنجهز نفسنا ونجهز شنطنا

  • فاكس .. كُسم أي حاجه .. يلا نطلع على طول

 

ضحكت رنا فنهضت وقبلتها فقالت لي:

  • طيب ايه بقى .. أجيب معايا البيكيني وفساتين سيكسي ولا هتكون عادل القماص الغيور

= لأ إحنا رايحين ننبسط يعني ألبسي اللي يعجبك واعملي اللي يعجبك وهساعدك فيه كمان

  • هتساعدني فيه ازاي بقى؟

= بصي .. السفرية دي هنتجنن فيها .. ونجرب حاجات كتير براحتنا سواء ترفيهيه او جنسية .. ايه رأيك؟

  • موافقة .. بس يا ريت مترجعش في كلامك بقى

= هتشوفي

 

نهضت رنا وبدأت في تجميع فساتينها وملابسها بينما كُنت أنا أراقبها فقط بحب أتابع خطواتها وانظر لجسدها المليء بمفاتن الأنوثة التي لم أراها ف يغيرها أبدًا، وأنا أتخيل كيف سنستمتع عِندما نذهب، وكيف سأستمتع بهذا الجسد في أجواء شرم الشيخ الممتعة، وكيف يُمكنني أن أكون ديوث حقيقي هذه المرة وأمارس التعريص على حبيبتي

كل هذه الأشياء كُنت أفكر فيها بينما كانت رنا تُجهز حقيبتها وبعدها سألتني:

  • مش هتجهز شنطتك؟

= لأ هروح كده، وابقى اجيب أي لبس من هناك بقى

لماذا لا تقرأ  رواية عشيقي الرقمي (3) قابلت بائع اللانجيري في المخزن

أقتربت مني بخطوات بطيئة وأمسكت قضيبي وقبلتني وقالت:

  • ده أنت مستعجل وهيجان اوي بقى

= اوي اوي والله

غمزت لي وقالت:

  • متقلقش هدلعك وأريح أووي

 

ومن هُنا بدأت رحلتنا ..

 

يُتبع ..

 

أنا أعرف أن هذا الفصل خالي تمامًا من الجنس، ولكن هو ضروري كي تتعرف أكثر على الشخصيات وطباعها لتسمتع أكثر بتصرفاتها الجريئة في الفصول القادمة.

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x