قصة سكس دياثة جريئة دلدول مراتي مع عشيقها في الفندق
قصص الدياثة دائمًا ممتعة سواء من جانب الديوث أو من جانب الفحل أو عشيقة الزوجة، وهذه قصة من القصص التي تتحدث عن الدياثة التقليدية، ديوث يأخذ زوجته إلى عشيقها في إحدى الفنادق ويُتابع المشهد وكأنه مُتفرج وكأن زوجته لا تخصه، وهذه القصة هي واحدة من قصص سكس المحارم والدياثة الجديدة على موقعنا بلو ستوري والتي نتمنى أن تروق لكم وتعجبكم.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
قصة خالد ودياثته على مراته شيرين

أنا خالد رجل بلغت من العُمر 40 عامًا منذ عدة أشهر ومتزوج منذ سنوات طويلة من حُب حياتي وزميلتي في أيام الجامعة (شيرين) ولدينا أولاد بالفعل، ولكن على الرغم من مرور كُل هذه السنوات إلا أن طاقتنا الجنسية دائمًا ما تتجدد ولا نَملُ من بعضنا أبدًا، لا اعرف لماذا، هل لأن شيرين رائعة أم أن السر كُله في كون علاقتنا الجنسية مُنفتحه جدًا، ولا نُمانع بأن يُشاركنا أفراد خارجية تلك العلاقة الجنسية؟ لا تتعجب من هذا فهذا الإتفاق بيننا من قبل زواجنا حتى منذ فترة الخطوبة، ولكن لن أحكِ لك في هذه القصة عن البدايات، ولكنني سأحكِ لك عن واحدة من تجاربنا الأكثر جنونًا عِندما ألتقط شيرين بعشيقها العربي في إحدى فنادق شرم الشيخ تحت أنظاري .. فهل أنت جاهز لتعرف هذه القصة؟
لدينا عادة مُمتعة جدًا، تفعلها شيرين بشكل شبه دائم، وهي أكونت فيس بوك (فيك) باسم وهمي وحياة وهمية، فأوقات تستخدم هذا الحساب وكأنها واحدة من أطباء الذكورة، وفترة أخرى تستخدمه كمُدلكة مساج للرجال، وتتعرف بهذا الحساب على الكثير من الرجال سواء من مصر أو حتى من جنسيات مُختلفه، ولكن شخص واحد فقط قابلته شيرين من خلال هذا الحساب، وهذا الشخص كان (فهد) الشاب الخليجي مفتول العضلات، والذي حجز فندق في إحدى فنادق مدينة الغردقة، ثم أرسل لشيرين تكلفة الإنتقال إلى الفندق من القاهرة لي ولها، وبالفعل ذهبنا إلى هُناك فمن مِنا يُمكنه أن يرفض (مصيف مجاني) من فحل خليجي
وصلنا إلى الفندق وحجزنا واحدة من الغرف القريبة من غرفة فهد الذي كان يتواصل مع شيرين في كل لحظة سواء هاتفيًا أو حتى على فيس بوك ويُرسل لها صورة قضيبه بين الحين والآخر، وكان قضيبه ضخمًا جدًا على عكس الصورة التي كانت في خيالي تجاه الخليجيين أو سُكان قارة أسيا عامة بأن قضيبهم صغير جدًا، وفجأة ونحنُ في غرفة الفُندق نهضت شيرين وأرتدت ملابسها فقلت لها:
– حبيبتي رايحة فين؟
= نازله مع فهد نتمشى شوية ويجيبلي شوية حاجات
– لوحدك؟
= آه هو طالب كده، بس متقلقش مش هخليه ينيكني إلا في وجودك يا حبيبي
وبعدها تركتني شيرين وخرجت من الغرفة، وظللت انتظر أكثر من 5 ساعات تقريبًا، ولم تأتِ ظللت أتصل بها على الهاتف في الساعة الأخيرة دون أي رد، فقط كانت ترفض مكالمتي فيظهر على شاشتي أن (المستخدم مشغول) وبعد وقت طويل وجدت اتصال من شيرين، فردد عليها:
– ايه يا شيرين فينك كل ده؟
= اتسحب كده وتعاله على اوضة فهد خش على طول
كنت اسمه تأوهاتها وأنفاسها المتصاعدة وهي تقول هذه الجملة، أغلقت الهاتف بسرعة وأنطلقت نحو غرفة فهد خوفًا من أن يفوتني أي شيء، فتحت الباب ودخلت مُباشرة وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها فهد في الواقع بعيدًا عن مواقع التواصل الإجتماعي، فوجدت أمامي وحش أسمر يُشبه لوكاكو في بنيته الجسدية، نظر لي نظرة واحدة، ثم أشار على كُرسي بجانب السرير، فجلست عليه ووجدته يمتطي زوجتي، وعلى ما يبدو أن هذه الحفلة قد بدأت منذ فترة دون أن تتم دعوتي، كان قضيب فهد الكبير مُخترقًا كس شيرين بالفعل وكأنت تتأوى وكأنها لم تُمارس أي علاقة جنسية من قبل في حيتها، ولها كُل الحق فقضيبه الكبير وجسده الكبير أيضًا، يجعلني أظهر وكأنني مُراهق أمامه، وبعد دقائق من وجودي في الغرفة أردت أن أخرج قضيبي أنا أيضًا لأفركه وأستمني وأنا أراه يضاجع زوجتي، ولكنني شعرت بخجل كبير من حجمه بالمقارنة مع حجم فهد بالإضافة لأنني شعرت ببعض الخوف لأنه لم يأذن لي بعد بأن أفعل هذا
وفي الوقت نفسه كان فهد يتعامل مع شيرين بسادية، فكان يصفعها مع لك مره يغرس فيها قضيبه داخل كسها، وكان يشد حلمات صدرها، حتى جائت اللحظة الحاسمة التي جلب فيها فهد سوائل شهوته بداخل كُس زوجتي، وبعدها لم يُلقي بجسده ليرتاح مثل أي رجل، ولكنه أمسك شيرين من شعرها، ودفعها ناحية الباب، وبعدها ألقي عليها ملابسها وقال لي:
– لبسها واخرجوا برا عشان انام
وبالفعل بدأت شيرين في إرتداء ملابسها بسرعة وكُنت أساعدها هنا، وكانت مستمتعه بشكل رهيب، خاصة عِندما رأيت الكثير من الهدايا التي جلبها لها فهد، وعِندما سألتها:
– ليه مكلمتنيش من بدري قبل ما يبدأ ينيكك؟
= ده كده كويس .. هو مكانش عاوزك تيجي أصلًا عشان مبيحبش المعرصين .. وقالي لو جيبتي جوزك هكون سادي معاكي وانا وافقت عشانك يا معرص
ضحكت وقُلت لها:
– ونعم الزوجة
وبعدها ذهبنا إلى غرفتنا في الفندق ونمنا من التعب لأكثر من 10 ساعات وبعدها استيقظنا وقمنا بجمع ملابسنا مع الهدايا التي جلبها فهد لشيرين وعُدنا للقاهرة مرة أخرى.
تمت.



