أنا وحبيبتي وتجربة الجماعي – قصة جنس دياثة
هذه القصة هي واحدة من قصص سكس المحارم والدياثة المصرية المميزة وهي واحدة من القصص التي تتحدث عن تجارب السكس الجماعي المصري لتقدم في النهاية قصة جنسية إحترافية بإمتياز لتكون واحدة من حصريات موقعنا بلو ستوري التي نُقدمها لكم بشكل مُستمر كي تسمتعوا قراءتها.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
قصة الدياثة على حبيبتي وتجربة الجنس الجماعي

اسمي حمودي شاب مصري عندي 25 سنة ومرتبط ببنت من أكتر من سنين اسمها لُبنى، وعلاقتنا مُنفتحه جدًا، بنعرف عن بعض كُل حاجه تقريبًا، وهي شهوانية جدًا زيي، لكن أنا بسبب كُتر ضرب العشرات عندي ضعف انتصاب جامد جدا، وهي لاحظت ده وبدأت تعلقلي عليه لما أبعتلها صورة زبي أو حتى لما نكون خارجين سوا وتحسس عليه وكانت دايمًا تقولي (هو دايمًا مرخي كده) الصراحة الأول كنت بضايق لكن لما حسيت أن الموضوع مش مأثر على علاقتنا بدأت أعتاد عليه، وبقيت لما هي تقولي كده اقولها وماله حتى لو مرخي انتي ليكي إنك تتناكي فأنا هجيبلك الفحل اللي ينيكك
لحد ما في مرة كنا بنتكلم وبقولها إني هيجان عليها اوي ونفسي نلاقي مكان أزنقها فيه، فقالتلي:
– طيب ما تشوفلنا حد من صحابك كده
= مكان يعني؟ كلهم جرابيع محدش عنده مكان
– لو قلت لحد فيهم أنه هينيكني هيتصرف
= ايه ده إنتي قصدك نعم حفلة عليكي يعني؟
– آه
= يا مجنونة يا هايجة
بعد ما اتكلمنا في المرة دي وبقيت بفكر في موضوع إني أدور على أي فحل على المُنتديات مثلًا يكون عنده مكان في المحافظة بتاعتنا، وأكيد محدش هيمانع! وأهوه أنا أكون راضيت ميولي في الدياثة وفي نفس الوقت نكون ركبنا لُبنى سوا وعملنا حلم حياتها بإنها تتناك جماعي، دخلت على تويتر وفضلت أقلب كده على أي حد عنده مكان من الفحول المُنتشرة في كل أنحاء تويتر دي وفي نفس الوقت يكون في نفس مُحافظتنا عشان الواحد مش محتاج شحططه، وبالفعل اتعرفنا على واحد اسمه (علي) كان زبه كبير فشخ وشكل جسمه معضل كده وأول ما شاف نودز لبنى وجسمها الكيرفي كان هيتجنن عليها
استنيت لحد ما قابلت لبنى بعديها بيوم وإحنا ماشيين فافتحتها في الحوار تاني وبعدين فتحت الشات بيني وبين علي واديتها الموبايل تقراه وهي حرفيًا هاجت فشخ وكسها اتبل وهي ماشية معايا وفضلت تلح عليا إني أتفق معاه على ميعاد قريب لأن جسمه وزبه عجبها فشخ، وإحنا ماشيين لقيتها مالت على ودني وقالتلي:
– شايف الرجالة أزبارها بتبقى كبيرة وناشفة ازاي يا حمودي
= اديكي هتجربيه يا لبوة وشوفي هيعجبك ولا لا
– هجربه تحت إشارفك يا عرصي
= ماهو كُله عشان نرضي كُسك يا لبوة يا اللي مبتشبعيش
وبالفعل اتفقت أنا وعلي وحددنا الميعاد وروحنا سوا أنا ولبنى، كان مدينا لوكيشن المكان ووصفلنا الشقة، فطلعت أنا ولبنى، وحرفيا كنا متوترين فشخ، أول لما رنينا جرس شقته لقيناه فتح وهو لابس بوكسر فشخ، وزبه كبير اوي وواضح منه، ومش لابس حاجه من فوق، وعضلات صدره وبطنه تحفة، أنا نفسي هيجت عليه على الرغم من إني مش خول، فمكنتش متخيل لبنى ممكن تبقى هيجانة وحيحانه عليه ازاي، أول ما دخلنا مستقبلناش بقى وقعدنا وكده، لا كان بيعاملنا على إني قواد وجايبله شرموطة، فهو خد لبنى في حضنه على طول وفضل يقفش في جسمها ويعصر بزازها في ايده، وبدأ يقلعها هدومها من قبل حتى ما نرتاح من المشوار، بدأت أنا كمان ابوس في ضهر لبنى اللي بقى عريان قدامي، وعلى الرغم من إني مرتبط بيها بقالي أكتر من 3 سنين إلا إن دي كانت أول مرة أشوف فيها لبنى عريانة قدام عيني على طول بعيد عن الصور، فكنت هتجنن عليها وزبي بدأ يقف عليها جامد
لبنى بصت على زبي وضحكت وقالتلي:
– يعني هو لازم تعرص عليا عشان زبك يقف يا عرص
ضحكت وكان علي مش بيتكلم مركز بس في رضاعة بزاز لبنى، واللعب في كسها، وبعد كده، زبه إللي كان عامل زي الصاروخ، رشقه مره واحدة في كس لبنى اللي كان مبلول وجاهز بالفعل، وبدأ ينيك فيها على الواقف، وأنا حاولت أدخل زبي في طيزها لكن معرفتش ففضلت احك زبي فيها طيزها من ورا لحد ما جيبتهم على طيزها، وكان علي لسه بينيك في كسها من قدام، وبعدين رفعها ونيمها على السرير على ضهرها وبعدين ركب فوقيها وزبه في كسها ومال عليها وفضل يعضها في رقبتها عشان يسيب علامة في رقبتها وبعد كده نزل يرضع في كسها وهو لسه بينيك فيها، فضل على الوضع ده حوالي 10 دقايق وبعد كده طلع زبه وجابهم على بطنها، واتقلبت على ضهره هو كمان ياخد نفسه، وبعد كده قام وجه قالي “يلا خدها وامشي بقى عشان جايلي ناس” وفعلا رحت لبست لبنى اللي كانت فرهدت خالص، ولبست انا كمان ونزلنا، وكانت واحدة من أمتع التجارب اللي عملناها في حياتنا على الرغم من أننا اتعاملنا فيها كشراميط.
تمت.



