حبيبتي السافلة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير
حبيبتي السافلة هي قصة حب مصرية رومانسية جريئة أحداثها تدور بين خالد وزينة الحبيبان المصريان الشبقين جدًا، والذي يبحثون عن كُل الفرص المُمكنة للإختلاء ببعضهم وأخذ بعض القُبلات أو عناق يُقلل من شوقهم لبعض ولو قليلًا، وفي هذه القصة سنحكي لكم عن إحدى تلك المرات الذي استطاعوا أن يختلسوا من الزمن بضعة دقائق ليختلوا ببعضهم.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- رواية سكس واقعية – عامل الديليفري في بيت الأرملة
- قصة سكس مصرية جريئة مع جارتي المتزوجة في شقة المصيف
قصة حبيبتي السافلة وازاي زنقتها

أنا خالد، شاب مصري عُمري عشرون عامًا، ومُرتبط بأكثر فتيات هذا الكون شبقًا وشهوة، وهي زينة، على الرغم من إنني أعرف زينة منذ الصغر لكونها جارتنا إلا إنني أصبحت أراها بأعين مُختلفه تمامًا بعد أن أصبحًا سويًا ومُرتبطان عاطفيًا، أكتشفت الجانب الشهواني في هذه الفتاة رائعة الجمال، وهذا الجانب تحديدًا الذي يجعلها دائمًا مُتجدده وتفعل أشياء لا أتوقع لفتاة في حالتها الطبيعية أن تفعلها، وعلى الرغم من وجود الكثير من المواقف الجنسية بيننا، إلا إنني اليوم سأحكِ لكم أكثر المواقف التي جعلتني مُستمتعًا ومتوترًا معها في آنٍ واحد
كانت إحدى الليالي التي لم يَكُن فيها الدم يصل إلى (عقلنا) بسبب شهوتنا العالية، كُنت نتمشى سويًا في شوارع القاهرة، وكُل ما أردته فعليًا في هذه الليلة هو أن آخذ قُبله من زينة، كان قضيبي مُنتصب جدًا خاصة مع ملابسها المثيرة، فهي تتفنن في إرتداء ملابس مثيرة حتى وإن كانت طويلة ومُحتشمة، ولكنها تظهر فيها كمثيرة جدًا لا أعرف كيف، كانت كُل بضعة دقائق تنظر إلى قضيبي المُنتصب والظاهر من ملابسي وتضحك بشدة وتقول لي:
– ايه ده هو عامل كده ليه
= منك يا لبوة ومن هيجانك
وبعدها واصلنا السير لا نعرف إلى أين سنذهب، فقط كُنا نستمتع بالسير معًا بلا هدف، حتى سحبتني زينة من يدي فجأة ودخلنا إلى إحدى البيانات الكبيرة، وقفن زينة أمام فرد الأمن الجالس داخل مدخل هذه العمارة وقالت له:
– دكتور عمار موجود؟
= اه في الدور السادس
شكرته وبعدها سحبتني من يدي إلى الأسانسير وما أن دخلنا وأنغلق الباب حتى بدأت في تقبيلي بسرعة، أمسكت مؤخرتها وحملتها منها، وظللت أقبل كُل جُزء فيها، حتى وصلنا إلى الدور السادس، فقلت لها:
– ده دكتور ايه؟
= دكتور سنان .. بس سيبك منه مش جايين عشانه
خرجنا من الأسانسير، فسحبتني زينة من يدي وبقينا على السلم بين الدور السادس والسابع، ثم ابتسمت هي وقالتلي:
– هنا إحنا براحتنا ولا حد هيحس بينا، كُله هيستخدم الاسانسير محدش هيطلع على السلم أكيد
= إنتي مجنونه
– وانت هيجان
ضحكنا سويًا، ثم نزعت هي (التي شيرت) التي كانت ترتديه، وظهرت حلمات صدرها أمامي لأنني أكتشفت إنها لم تَكُن ترتدي حمالة صدر، فأخذت حلماتها في فمي وظللت أرضع وكأنني طفل صغير، وهي كانت تُداعب قضيبي بيدها، وبعد دقائق، أخرجت قضيبي من بنطالي، وظلت تتحسسه وبعدها، أدخلته في فمها مرة واحدة، ظلت تلعقه وتمتصه بشكل مُتكرر كانت مستمتعه جدًا بما تفعله، وأنا أخذتني شهوتي إلى عالم آخر نسيت فيه توتري وإننا على سلم بناية لا نعرف فيها أحدًا، فأغمضت عيني وتركت نفسي لهذه المُتعة التي لا تتكرر كثيرًا
ظللنا هكذا لدقائق، حتى قالت زينة:
– خالد .. البانتي بتاعي اتبل خالص
فنزعت بنطالها ومن بعده (البانتي) التي كانت ترتديه ووضعته في فمي، كانت سوائل شهوتها لا تزال عليه، أخرجت البانتي في فمي، وبعدها بدأت في لحس كُسها لمدة 5 دقائق تريبًا، وبدأت أسير بقضيبي أمام كسها، حتى أنزلنا شهوتنا، وجلسنا عاريان على سلالم البناية ونحنُ نضحك بسبب ما فعلناه، وبعدها أرتدت زينة ملابسها ولاحظت أنها لم ترتدي البانتي، وأرتديت أنا الاخر ملابسي، بعدها أخرجت زينة من حقيبتها قلم وكتبت على البانتي (زينة مرت من هنا) وبعدها ذهبنا إلى الأسانسير لنُغادر البناية، وقبل أن نخرج من الأسانسير تركت البانتي الخاص بها، ونظرت لي وهي تبتسم وقالت:
– ذكرى
قبلتها مرة أخيرة وقُلت لها (إنتي مجنونة والله) وأمسكت يدها وعُدنا لنتجول في الشارع بلا هدف مرة أخرى.
تمت.



