قصة خضوع – من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف

قصة خضوع – من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف

دائمًا ما تكون قصص الخضوع ممتعة، خاصة تلك القصص التي تجمع فيمدوم مع السكرتيرة اللعوب، ولكن في هذه القصة السكرتيرة ليست سيئة السمعة وشبقة مثل باقي قصص الإيروتيكية، ولكنها مُسيطرة حازمة لدرجة أنها جعلت من مديرها صاحب الـ 45 عامًا خاضعًا لها، ولهذا نوفر لكم هذه القصة الممتعة اليوم على موقعنا بلو ستوري كي تسمتعوا بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة خضوع - من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف
قصة خضوع – من مدير شركة إلى عبد تحت قدمي سكرتيرتي رهف

قصة فيمدوم – خدام السكرتيرة

بداية احب ان اعرفكم بنفسي انا رجل في الخامسة والاربعين من عمري اعمل مديراً لاحدى الشركات في دولة عربية ولدي في الشركة عدد كبير من الموظفين والموظفات في مختلف الاقسام.
كان لدي سكرتيرة كبيرة في السن وفي احد الايام دخلت حزينة وقدمت استقالتها حيث انها عائدة الى بلدهم مع زوجها وطبعا كان لا بد من قبول الاستقالة وودعتها وامرت بصرف مستحقاتها الا اني طلبت منها ان تنتظر بضعة ايام حتى نستخدم سكرتيرة جديدة وتسلمها العمل مع وضعها في جوه. وفعلا تجاوبت وقمت بنشر اعلان فورا في الجرائد المحلية عن الحاجة الى سكرتيرة وكانت هي تتلقى الاتصالات وتعطي المواعيد للمقابلة الشخصية معي.
فعلا تفرغت يوماً كاملاً لمقابلة المتقدمات للوظيفة وقابلت اشكال والوان حتى دخلت فتاة تبدو في الخامسة والعشرين من عمرها بمجرد ان نظرت في عينيها لم استطع الاستمرار في النظر بسبب قوة وحدة نظراتها التي تخترق الموجود امامها كسهم ناري خارق.
دعوتها للجلوس واستلمت السيرة الذاتية وقرأتها.

وجدت لديها الخبرة الكافية لعملنا ولفت نظري في سيرتها الذاتية قولها انها ذات شخصية قوية وقيادية وعلى استعداد لتحمل جميع المسؤوليات التي تطلب منها. وكنت كلما رفعت راسي عن الورقه تفاجئني بنظراتها النارية حتى اني لا اتمكن من الصمود امام عينيها لعشر من الثانية.
سألتها متى تستطيع البدء بالعمل لان اختياري قد وقع عليها، فقالت فوراً وكأنها كانت متأكده من انها ستنال الوظيفة دون غيرها من المتقدمات وهذا ما حصل، ناديت السكرتيرة القديمة واخبرتها بقراري وطلبت منها ان تسلم السكرتيرة الجديدة العمل وتعطيها فكرة عن المطلوب منها.
فوجئت بعد يومين بالسكرتيرة الجديدة تدخل علي المكتب وتقول لي لم يعد من داعي لوجود السكرتيرة القديمة لقد فهمت كل شيء واستطيع القيام بالعمل على اكمل وجه دون اي تقصير، وفعلاً طلبت من القديمة المغادرة بعد ان اثنت على خليفتها وانصرفت.
كان واضحاً من اليوم الاول مدى قوة شخصية السكرتيرة الجديدة وكان اسمها رهف فقد سيطرت تقريبا على جميع الموظفين في الشركة واصبح الكل يعمل لها الف حساب ويهابها وكان يكفيها ان تنظر في عيني اي موظف او موظفة حتى يخضع لها تماماً وكأنهم منومين مغناطيسياً.
وخلال شهر واحد كانت رهف تقوم بكل الاعمال المنوطة بها وكذلك تتدخل في جميع الاقسام وتعطي الملاحظات ولبراعتها كانت جميع ملاحظاتها صحيحة وبناءة وتحسن اداء الجميع بسببها.
وفي كل مرة تدخل مكتبي اشعر بقشعريرة داخلي وبدأت احس بالخوف منها لقوة شخصيتها وثقتها الكبيرة بنفسها حتى اني تمنيت ان تخطىء ولو لمرة واحدة حتى تتراجع قليلاً عن الغرور والكبرياء اللذين اراهما في عينيها.
الى ان جاء يوماً سمعت فيه ضجيج وضوضاء خارج مكتبي وقمت من مكاني لارى ما الامر فتبين ان رهف قد صفعت احد العمال على وجهه وقام العامل برد الصفعة لها وهذا ما جعل خدها احمر وطبعا نهرت العامل وامرت بايقافه عن العمل لسوء تصرفه مع رهف.
بعد دقائق وجدت رهف تدخل مكتبي وتقدم استقالتها من العمل، طبعا رفضت استقالتها وقلت لها اني اوقفت العامل عن العمل وسوف يتم فصلة من الشركة نهائيا بسبب هذا الامر وان كرامتها محفوظة الا انها رفضت الا بشرط واحد.
ما هو الشرط، ان يأتي العامل ويركع امامها ويقبل حذائها ويبدي الاسف والندم على فعلته وان لا يعود لمثلها ابداً والا يفصل من العمل.
فقلت لها بعد ان هالني شرطها اليس هذا كثير يا رهف فاجابت بان هذا اقل القليل ولولا انها علمت ان العامل لديه عائلة يصرف عليها لاصرت على طرده ولكن طلبها هذا ترضية لكبريائها الجريحة.
طلبت العامل الى مكتبي وهي جالسة عندي وعندما حضر كان يحاول ان يعتذر مني ومنها الا اني قلت له ان الآنسه رهف مستعدة ان تسامحك بشرط واحد واذا نفذت الشرط سوف تستعيد عملك وتبقى في الشركة فاجاب بانه مستعد ان يفعل اي شيء حتى يبقى في عمله.
فطلبت منها ان تقول له شرطها وقد فوجىء بطلبها وكلنها كانت تنظر في عينيه نظرة آمرة فما وجدته الا ان ركع امامها ونزل على حذائها يقبله ويتمتم بعبارات الاعتذار منها.
في تلك اللحظات كنت انظر اليها وهي في قمة الكبرياء وكأنها ملكة متوجة جالسه على عرشها. ولم اشعر الا وقضيبي ينتصب بشكل مفاجىء ولما انتبه انها من الممكن ان تلاحظ ما حصل معي.
انتهت المشكلة هنا وعادت الى عملها.

لماذا لا تقرأ  خدام جارتي وأختها - قصة خضوع مصرية جديدة

في اليوم التالي دخلت رهف مكتبي قبل نهاية الدوام بخمس دقائق وقالت لي بلهجة شبه آمرة اريدك اليوم ان توصلني بسيارتك الى منزلي لان والدي اتصل بي وهو مشغول ولن يتمكن من المجيء. فقلت لها حسناً ولكن اليس من الافضل لو تطلي مني هذا بصيغة احسن.
فجلست على الكرسي امامي ووضعت رجلاً على رجل واخذت تهز رجلها بطريقه مثيرة حتى ان قضيبي عاد الى الانتصاب وهي تنظر الى عيني نظرة فيها الكثير من الكلام الا اني كنت ابعد نظري عنها حتى لا اضعف امامها اكثر من ذلك.
لكنها كانت تعلم ماذا تفعل فقالت لي هل تحس بالاثارة من حركة قدمي يا نادر وبالمناسبة اسمي نادر وقد نادتني باسمي بدون القاب فاستغربت طريقتها وقبل ان ارد قالت لي تعال هنا واشارت الى الارض امامها. فنظرت لها وقلت ماذا تعنين قالت لي انا آمرك بأن تأتي وتقف امامي هنا لا اريدك جالساً هكذا وراء مكتبك وانا اكلمك.
ارتبكت ساعتها ونسيت اني المدير وانها السكرتيرة ولم اشعر بنفسي الا قمت من مكاني واتيت لاقف امامها وطبعا رأت انتصاب قضيبي من تحت البنطلون واضحاً لا لبس فيه.
اردت ان اتكلم الا انها وضعت اصبعها امام فمها بطريقة اسكات وقالت ششششششششش. سكتت ولم افتح فمي عندها تيقنت انها سيطرت علي تماماً فتحركت قليلاً وقالت لي الا تشعر بالرغبة الآن في الركوع امامي وتقبيل حذائي كما فعل العامل امس وكنت انت في قمة الاثارة ساعتها وكان قضيبك منتصباً كما انت الآن. بقيت ساكتاً لا اتكلم ولا ادري ماذا افعل فرفعت صوتها آمرة اركع يا كلب ولم اجد نفسي الا راكعاً امام قدميها وامرت قبل حذائي يا حيوان لا احب ان اعيد كلامي. فعلا نفذت امرها وبدأت بتقبيل حذائها فوضعت قدمها الاخرى فوق رأسي وقالت من الآن فصاعداً مكانك تحت حذائي وتعتبر نفسك خادماً مطيعاً لي ولم انتبه وهي تلتقط الصور لي راكعاً ومقبلاً احدى قدميها وقدمها الاخرى فوق رأسي.
وقالت لي اي عضيان لاوامري او مجرد محاولة منك للهرب من سلطاني سوف ترى صورك هكذا في جميع مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل مكان على الانترنت مفهوم يا خادمي الجديد، فاجبتها مفهوم فرفعت قدمها تحت ذفني ورفعتني قليلاً اليها وانهالت علي بصفعة شديدة على وجهي افقدتني صوابي وقالت تقول مفهوم يا مولاتي، انا الآن مولاتك وسيدتك ومالكتك الى ان اشاء واقرر منحك حريتك، مفهوم ؟ فاجبت فوراً مفهوم يامولاتي. فربتت بقدمها على رأسي قائلة احسنت انت سريع التعلم. هيا الآن قم واوصلني الى البيت فقد تأخر الوقت.
وفعلاً اوصلتها الى منزلها وكانت جالسة بجانبي فعندما وصلنا قالت انزل افتح لي الباب فقلت لها ارجوكي لا تذليني امام الناس فنظرت حولها وقالت لا يوجد احد الآن ثم ان فتح باب السيارة للسيدات من الاتيكيت اليس كذلك فأجبتها نعم فنظرت في عيني نظرة قوية نزلت من فوري وجريت الى باب السيارة من ناحيتها وفتحته لها فنزلت وكانها ارستقراطية ومعتادة على ذلك من طفولتها.

لماذا لا تقرأ  هوس أقدام صديقة أمي : اعترفت لها فضربتني وطردتني – قصة فتيش أقدام

وهي تنزل قالت لي غداً صباحاً تكون في هذا المكان تمام الساعة الثامنة بدون تأخير فأنا لا احب الانتظار مفهوم ؟ فاجبت مفهوم مولاتي.
ليس باستطاعتي الا الرضوخ لاوامرها فقد كانت صارمة الى درجة لا تعطي لاحد فرصة الاعتراض او التردد.
ذهبت الى البيت وانا افكر ماذا حصل لي وكيف اصبحت مجرد خادم لسكرتيرتي واني لا استطيع عصيان اوامرها مطلقاً خاصة بعد ان صورتني وانا ذليل تحت قدميها.
في اليوم الثاني ذهبت الى منزلها حسب امرها وقد وصلت في الثامنة وخمس دقائق وجدتها نتنظر في الشارع والشرر يقدح من عينيها فخفت كثيراً ولما وقفت امامها لم تمد يدها لتفتح باب السيارة فنزلت وهرولت لافتح لها الباب ودخلت السيارة وهي في قمة الغضب وبمجرد ان عدت لاجلس مكاني اتتني صفعة قوية على وجهي حتى ظننت ان ملامحي قد تغيرت من هذه الضربة. فما وجدتها الا ان وضعت يدها امام فمي ففهمت ان علي تقبيل يدها فقبلتها على مضض ثم نظرت الي وقالت الا تشكرني على صفعك يا كلب، وطبعا قلت لها شكراً يا مولاتي على تكرمك بصفعي.
في الشركة بقيت معاملتها لي عادية خصوصا امام الموظفين وهي طبعا زاد غرورها وتحكمها وسيطرتها على الموظفين الذين على ما يبدو اعتادوا على طاعتها وتنفيذ اوامرها خاصة بعد ان علموا بمصير العامل الذي تمرد وكيف اذلته وجعلته يقبل حذائها. اصبح الجميع يخافها ويخشون قوة شخصيتها ودون ان يعلموا ان مديرهم اصبح خادماً لهذه الفتاة الرهيبة.
حياتي من بعد هذا اليوم تغيرت وسوف انفرد بقصة اخرى شارحاً فيه جميع ما كان يحصل بيني وبينها.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 243
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x