قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (1) عندما رأيت زوجة صديقي

قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (1) عندما أخبرني صديقة بأن زوجته ستكون معنا

 

 

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

الجزء الأول

 

جرت العادة أن الشركة التي أعمل بها تُقدم رحلات للموظفين أمثالي ف الأعياد إلى مناطق سياحية مصرية مثل الغردقة أو شرم الشيخ كمصيف مدفوع الأجر من الشركة، وعلى الرغم من أن الشركة تُقدم لنا الإنتقالات أيضًا إلا أنني أحب الذهاب بسيارتي بدلًا من الإزدحام (والبهدلة) الخاصة بالأتوبيسات الكبيرة، وهذا ما فعلته هذا العام أيضًا عِندما أعلنت الشركة أن اجازة المصيف التي ستقدمها لنا هذا العام ستكون في عيد الأضحى في (الغردقة) وقد تم حجز الفنادق بالفعل، ونظرت إلى الدعوة التي جائتني على الإيميل وعليها اسمي (ناصر علي) ومكتوب في الدعوة أيضًا الميعاد واسم الفندق الذي تم الحجز فيه، وعلى الرغم من ترددي في ذهاب إلى المصيف هذا العام إلا إنني قررت أن أذهب في النهاية خاصة وأنني شخصًا وحيدًا، فماذا سأفعل وحدي في القاهرة إذا لم أذهب؟

 

على الأقل إذا ذهبت سأكون مُحاطًا بزملاء العمل، وقد نقضي وقتًا مُمتعًا على الرغم من أن هذا كان أكبر ما أفكر فيه، إلا أن ما وجدته عِندما ذهبت للمصيف كانت مفاجأة لم أكن أتوقعها، رُبما من أسعد وأتعس مُفاجآت حياتي في آنٍ واحد، فدعني أحكِ لك الحكاية من البداية، عندما حان وقت الذهاب وتحركت الحافلات التي جلبتها الشركة مُتجهه إلى الغردقة كُنت قد جهزت سيارتي، وجهزت مشروبي الساخن الذي سأبدأ به الرحلة وبعد (المقرمشات) وقُمت بتشغيل أغنية (الف ليلة وليلة) لأم كلثوم لتكون رفيقه سفري، وأنطلقت بالسيارة، وبعد 5 ساعات من القيادة تقريبًا وصلت أخيرًا إلى الغردقة، خرجت من سيارتي مُنهكًا تمامًا، وذهبت إلى الفندق ودخلت إلى غرفتي ونمت نومًا عميقًا، وأستيقظت في المساء، وخرجت من الفُندق وقابلت بعض زملاء العمل ومن بيهم كان (علي) وهو واحد من الوافدين الجُدد للشركة، ولكنه شابًا مُحترمًا جدًا على الرغم من أن عمره تقريبًا خمسة وثلاثون عامًا أي يصغرني بخمس سنوات تقريبًا إلا أنه يملك وقارًا يجعلني أحترمه

لماذا لا تقرأ  زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة - قصة ديوث يكتشف حياته الجديده

 

أخبرني أنه ذاهب لشراء سجائر، وظل يحكي لي أن زوجته معه وهذه هي (الخروجة) الأولى له منذ الزواج من عام تقريبًا بسبب ضغط العمل، وظل يحكي كثيرًا لي عن حُبه لزوجته، وأنه لم يستطع أن يُعبر لها عن حُبه طوال العام الماضي، وأنه يشعر بأن هذه الأجازة جائت كفرصة له كي يستطيع أن يقضي وقتًا أطول معها، ويعشرها بحبه، وعلى الرغم من أنني لم أتزوج قط، ولكنني كُنت سعيدًا بمشاعره، وكنت سعيدًا جدًا بعلاقته بزوجته، لأنني طوال حياتي كُنت أتمنى أن أدخل علاقة مع فتاة يكون قلبي ملكها بهذا الشكل، ولكن للأسف لم يحدث هذا لي، وحتى عِندما أقتربت من فتيات وأحببتهم فعلًا، لم تسمح لنا الظروف بأن نُكمل حياتنا معًا، ولهذا كُنت مستمتعًا جدًا بحديثه، وبعد أن وصل لمكان ليشتري منه السجائر عاد في طريقه إلى زوجته، بينما ظللت أتجول أنا داخل الغردقة الذي أزورها للمرة الأولى، وكُنت أشعر بالحُزن قليلًا إنني لا أملك أحدًا أفكر في أن أجلب له هدية حتى من هُنا ..

 

ولكن حاولت أن أشتت تفكيري سريعًا في التفكير في هذه الأمور، واشتريت بعض المُسليات وذهبت إلى البحر، وظللت جالسًا لساعات تقريبًا حتى وجدت علي بفرفقة زوجته يأتون إلى الشاطئ ويأخذون مكانًا بالقرب مني، فضولي جعلني أنظر إلى زوجته لأرى هل هي جميلة، هل ملامحها طيبة تستحق كُل هذا الحُب الذي يُحبه لها، أم أنه مخدوعًا فقط بخدعة الزواج الحديث، وعِندما نظرت لها خفق قلبي بشدة، ليس لجمالها بل لأنني أعرفها! اعرفها أكثر من نفسها .. هذه رشا الفتاة الوحيدة التي أحببتها في حياتي وتمنيت أن تكون زوجتي ولكن لم يحدث للكثير من الظروف والنصيب وغيرها من تلك الأشياء التي نُصبر بها أنفسنا عِندما تفشل علاقتنا، بدأت عيناي في أن تدمع نظرت هي تجاهي، وتلاقت نظراتنا لأول مرة منذ سنوات، لاحظت علي نظرات زوجته فنظر نحوي ولوح لي فلم أهتم وو

لماذا لا تقرأ  قصة الطعم : يوم أغوت حبيبتي صاحب محل البقالة - قصص تحرر وتشويق

 

يُتبع ..

 

أنا عارف أن القصة لحد دلوقتي مش مشوقة ولا فيها سكس كفاية، لكن كُل ده هييجي في الفصول الجاية .. أنا هنا بعرفكم على القصة وأبعادها وشخصياته الأول قبل ما ندخل في الأحداث القوية.

 

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x