رواية حبيبتي الخاضعة الفصل السابع 7 – حين سلمت لها مفاتيح نفسي
الجزء السابع
بعد أن قُلت لدينا أن تدخل إلى غرفة النوم لتغير ملابسها بالملابس التي جهزتها لها وأن تخرج من الغرفة على أربع، دخلت دينا بالفعل إلى غرفة النوم وغابت لدقائق كنت أنتظرها بشغف كبير، ومتشوق لأن أراها بالملابس التي جلبتها لها، وبالفعل بعد دقائق قليله كانت على أربع أمام قدماي، كانت ترتدي ملابس تنكريه تُشبه القطة .. ثديها يكاد يخرج من الملابس الضيقه ولديها فتحة تجاه مؤخرتها وضعت فيها (أنال بلاج) به ذيل أبيض كذيل القطة، ما أن رأيتها حتى ابتسمت خاصة وأنها كانت تموء بالقطة، أشرت لها بيدي فنهضت ووقف امامي، وهي تتحرك يمينًا ويسارًا وتهز مؤخرتها حتى يهتز الذيل .. كانت ابتسامتي لا تُفارقني داعبت وجهها، فأخذت أصبعي ولحسته بلسانها، في حركة لم أتوقعها فجعلت قضيبي ينتصب
أمسكت قطتي دينا من كتفها وجعلتها تستدير وتُعطيني مؤخرتها، ظللت أصفعها على مؤخرتها عدة صفعات وكانت تموء مع كل صفعة وكأنها قطة تتألم، وضعت يدي مكان كُسها، وظللت أحركه للأعلى، فبدأت عينيها تغيب ففهمت أن الآن شهوتها تُسيطر عليها، حملتها دون أي طقوس سادية لأنني أعرف أن يوم العمل كان ثقيلًا عليها، فلم أحب أن أزيد من تعبها، فدخلت بها إلى غرفة النوم وما أن دخلت حتى القيت بها على السرير، نظرت لها بشهوة حقيقية وقُلت:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– دخلتي عليكي النهارده يا قطتي
فتحت قدميها وقالت:
– كُلي ملكك يا مستر رامي

خلعت ملابسي بسرعة ودفست رأسي بين قدميها، كُنت الحس وأقبل كسها، كان جميلًا مُبللًا كعادته الهائجه .. كُنت أقبله من الأطراف ولساني يُداعب عمقه، كانت دينا تئن وتُطلب أن أريح كسها بقضيبي، تجاهلت طلبها بإدخال قضيبي، وظللت العق كُسها وأداعبه بلساني بقوة .. لم تَعُد قادرة على الصبر فكانت تصرخ وتقول لي:
– دخلة .. أبوس رجلك .. دخله
= فكرة حلوه .. طب ما تبوسيها
وقفت بصعوبة بسبب شهوتها ومالت على قدمي وقبلتها، فابتسمت وقُلت لها:
– والرجل التانيه
فركعت مرة أخرى وقبلت القدم الأخرى
وبعدها نامت على السرير مُجددًا وفتحت قدميها طالبة لقضيبي، فأقتربت منها، وداعبت فتحتها بقضيبي، ولكنني لم أدخله، ونمت بجوارها فقالت لي:
– نمت ليه؟ ريحني بقى
= لأ
– ليه؟
– من غير ليه .. عشان تتعودي إني مش هعمل حاجه إلا لو عاوز اعملها .. مش هنيكك النهارده
تأفتت دينا وقالت:
– حد قالك قبل كده أنك رخم؟
ضحكت وقُلت لها:
– كتيرر
تركتني ودخلت تستحم كي تُريح شهوة جسدها وحرارته، بينما خرجت أنا وجلست على كنبة صالة منزلي وقمت بتشغيل موسيقى، خرجت هي من الحمام وجلست بجانبي وقالت:
– ايه اكتر حاجه عملتها في حياتك وندمان عليها .. لبس القطة ده فكرني بحاجه مش لطيفة
= فكرك بإيه؟
– فكرني إني زمان اديت لقطتي أكل غلط علها .. وقتها تعبت اوي وقعدت ترجع وأنا كنت قلقانه عليها اوي .. بس الحمدلله بقت كويسة
لم أتمالك نفسي من الضحك، ظللت أضحك حتى أهتز جسدي بالكامل لمدة دقائق، لم أكن أسخر منها، ولا تقليلًا من موقفها، ولكن ما تذكرته عن نفسي، كان أكبر من أن يقارن مع موقفها، فقالت دينا لي:
– بتضحك ليه؟
= افتكرت اكتر حاجه ندمان عليها في حياتي
– ايه هي؟
نظرت إلى دينا وقبلت يدها وقُلت لها:
– بلاش احسن
= عشان خاطري قولي
تنهدت وقُلت لها:
– علاقة .. علاقة كُنت فيها وندمت اوي عليها
= علاقة ايه .. احكيلي
– من كام سنة كده كان في جريمة وحدث كبير في مصر .. أو جرايم مش جريمة واحدة كانت بتعملها بنت اسمها فريدة .. اقصد وشم .. اسمها وشم
= وشم! اسم غريب اوي .. بس أظن إني سمعته قبل كده
– أنا كنت مرتبط بالبنت دي
= اوووف مرتبط بمجرمه!
هززت رأسي ببطء وندم وحسرة وقُلت لها:
– اه .. يمكن مكناش مرتبطين اوي .. أو مش بشكل رسمي .. لكن كنت بحبها .. حقيقي كُنت بحبها
= طب كانت ايه جرايمها .. وفين وشم دي دلوقتي؟
ابتسمت أنا ونظرت إلى دينا وقبلت يدها وقُلت لها:
– خلينا نغير الموضوع أحسن.
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة حبيبتي الخاضعة)
لقراءة قصة رامي مع وشم اقرأ (رواية وشم على نهد) وهي قصة سكس جريمة وتشويق حصرية على موقعنا بلو ستوري



الشات هينزل أمته
قبل العيد بالكتير اوي هيبقى يوم الوقفة