قصة أختي اللعوب الفصل الرابع – مفاجأة غير متوقعة
الجزء الرابع
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أنتفضت أجسادنا عِندما سمعنا صوت طرق على الباب ورنين الجرس، نظرنا إلى بعضنا، ولكن طلال ذهب بخطوات بطيئة إلى الباب ليفتحه وهو عاري كما هو لم يُبذل جُهدًا ولو بسيطًا في رفع بنطاله، وفي هذه اللحظة كنت أنظر إلى شيماء واسألها، هله هذه الشرطة؟ أم رُبما زوجته أو قاطعني سماح وقالت لي إن لو كُنا في خطر لأهتم طلال برفع بنطاله على الأقل، ولكن على ما يبدو هو يعرف من الذي جاء، وبعدها سمعنا ضحكات مُتبادله من الخارج، فعرفنا أن الذي بالفعل هو أحد أصدقائه، وكانت المُفاجأة عِندما وجدناه يدخل علينا وبجانبه صديقه الضخم جدًا ومفتول العضلات
شعرت بالضيق لأن بالتأكيد لم تتفق معه سماح على أن يجلب أحد وإلا لكانت اخبرتني، ولكننا لم نتحدث، نظر طلال لي وقال بابتسامه سمجة:
- معلش بقى يا عُمدة .. ده محمود صااحبي وأنا عزمته عليك
= عزمته عليا ازاي يعني؟
- هينيكك زي ما أنا هنيك أختك
نظرت إلى سماح والقلق باديًا في عيني المُتسعة ذعرًا، فهي تعرف يقينًا بأنني لستُ سالبًا، ولكن نظرت لي بحدة كي لا أعترض، وأقتربت مني وقالت:
- أنت كده كده خول وبتاعك صغير .. مش هتفرق لما تاخد زب في طيزك
لم أتوقع ابدًا هذه الإجابة منها، وبدأت أشك بأنها أتفقت مع طلال من البداية أو على الأقل كانت تعرف الأمر، ولكنني استسلمت، في الحقيقة لقد فكرت كثيرًا في أمر أن رُبما ميولي الطبيعية أن أكون سالبًا، ولكن أن تكون لحظي فتحي أو دخولي لعالم المثلية بهذا الشكل، لم أكن أحب هذا الأمر جدًا، خاصة وأنها لحظة مُحرجة ومؤلمة جسديًا بالتأكيد، في أن تكون أمام مرأى ومسمع أختي وبجانب فحلين فهو أمر صعب بكل تأكيد
نظر لي طلال وقالت:
- يلا أقلع كل هدومك عشان تجهز لفحلك
هززت رأسي بالموافقة، وبدأت بالفعل في خلع ملابسي ببطأ شديد، بينما نظر الثلاثة إلى قضيبي المُنكمش الصغير وضحكوا وبدأوا في إلقاء الإفيهات والنكات عليه، وما أن أنتهيت وأصبحت عاريًا مثل سماح وطلال، قال لي محمود صديق طلال:
- ألبس الكلوت بتاع أختك
نظرت لأختي وأنا مكسور العين، فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة، ورأيت في عينيها سعادة بما يحدث لي وحماسة لرؤيتي يحدث لي هذا، أرتديت البانتي الدانتيل، وأصبحنا الآن أنا وأختي فرائسهم، ظللت أنتظر لحظة خلع ملابس محمود حتى أتت، وتفاجئت من حجم قضيبه الكبير، وهذا أشعرني بالقلق كثيرًا، أخرج من حقيبته (مُزلق) كي يُسهل عملية دخول قضيبة في مؤخرتي
ثم نظر محمود وطلال إلى بعضهم وقالوا لنا أن نركع أمامهم بوضعية الكلب بجانب بعضنا ففعلنا، نظرت أنا وسماح إلى بعضنا وقُلت لها:
- أنا خايف
= متخافش أنا جنبك
- ما أنتي هتتناكي معايا
= بس جنبك
أمسكنا بأيدي بعضنا، وأغمضت عيني ثثم شعرت بسخونة قضيب محمود تقترب مني، وفي اللحظة نفسها، لمحت طلال يُحك رأس قضيبه في خرم مؤخرة سماح، كُنت على بعُد أمطار فقط مع صدرها المُتدلي الكبير، لم أكن أتخيل أن أكون بهذا القرب من صدرها العاري من قبل، ولم أكن أتوقع إنني عِندما سأكون بهذا القرب سأكون في مرحلة الاستعداد لفتحي أنا أيضًا، بدأ طلال في وضع قضيبه على شفتيه (كُس) سماح من الخارج، كان كسها مُبتلًا جدًا من أثار شهوتها، وهذه عادتها دائمًا شهوانية ودائمة الابتلال، كُنت اعرف هذا من ملابسها الداخلية التي تتركها في الحمام عِندما كُنت أحك قضيبي فيها أو أشمها بعد أن تخلعها
أغمضت أنا وسماح أعيننا عِندما أدركنا أن اللحظة الحاسمة قد حانت، سمعناهم يضحكون ويعدون 3 .. 2 .. 1 ويضغطون، صرخت أنا وشيماء في نفسٍ واحد، كانت صرخة إعلانٍ مِنا، أنها أصبحت لبؤة وأنني أصبحت خول سالب ديوث، ولم تَكُن هذه سوى مُجرد البداية، سواء لهذه الليلية المليئة بالمضاجعة المهينة .. أو حتى لهذه الحياة التي دخلناها من أوسع أبوابها ..
أنتظر المزيد من الفصول قريبًا، فكُل ما فات كان فقط مُجرد تمهيد لما هو قادم، تابع موقعنا يوميًا لرؤية المزيد من الفصول الجديدة، ستجد تلك الفصول في الصفحة الرئيسية لقصة ديوث أختي اللعوب أو حتى في قسم قصص سكس محارم ودياثة
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ديوث أختي اللعوب)



