أجرأ من واتباد: رواية فوق 21 عن العشق المحرم .. عندما يغلب القلب المنطق
تخيل أن تكون شابًا في بداية العشرين من عُمرك، ولا تجد فتاة أقرب لك من أختك الكُبرى صاحبة الثلاث وعشرون عامًا، ومهما حاولت أن تُزيل هذا الشعور بالإعجاب نحوها من رأسك لا تستطيع، ولا تتخيل سعادتك سوى معها هي، ماذا كُنت ستفعل؟ إذا لم يخطر هذا السؤال في رأسك من قبل، رُبما تجد الإجابة على لسان مهند بطل هذه القصة، والذي سيحكي لنا قصة عشقه المُحرم لأخته الذي تكبره بسنوات قليلة مريم
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
في قصة من أمتع القصص التي قد تقرأها في هذه الفترة.

قصة مصطفى ومريم الجزء الأول – عندما يخفق القلب للمرة الأولى
أستيقظت في السابعة صباحًا بصعوبة وأنا أنظر إلى اليد الناعمة التي تتحسس وجهي بنعومة وصوتها الذي دائمًا ما استيقظ عليه، كانت هذه هي مريم أختي تقول:
- أصحى يا مُصطفى عشان تروح كُليتك يا حبيبي .. الساعة 7 الصبح
= مش قادر يا مريومة والله
- قوم يا واد بطل دلع .. ده أنا صاحية من 6 ونص الصبح مخصوص عشانك وحضرتلك الفطار
= عشان خاطرك بس
نهضت من سريري، ودخلت إلى الحمام لأستحم، وبعدها خرجت بشورت قصير ولم أرتدي شيئًا من الأعلى، دخلت إلى غرفتي مرة أخرى كي أصفف شعري (الكيرلي) فجائت مريم من خلفي وقالت:
- ياض يا بارد أنجز أنا مستنياك وهموت وأنام
= هسرح شعري بس
فجائت من خلفي وظلت تحاولت تصفيف شعري بيدها، وبعدها نظرت لي في وجهي وقال:
- والله قمر يا صاصا .. بس لما تيجي بليل هعملك أنا شعرك فينجر كولينج عشان مش يهيش
= اتفقنا
- يلا بقى ناكل
وخرجنا سويًا وجلسنا على غرفة السفرة وظللت آكل طعامها الذي دائمًا ما يكون شهي جدًا، ونظرت لها ووجدتها لا تأكل كعادتها، لم اسألها هذه المرة عن سبب عدم تناولها للطعام لأنني اعرفه مُسبقًا، فهي لا تُحب أن تأكل قبل أن تنام، وهي ستنام بعد أن أتناول فطوري، ولكنها تجلس معي كعادتها على السفرة لأنها تعرف إنني لن أفطر وحدي، وبعد أن فطرت وشربت الشاي نظرت لي مريم وقالت:
- يابني الساعة داخلة على 8 .. مش هتنزل؟
= الصراحة؟
- في حاجه ولا ايه؟
= معنديش كُلية النهارده أصلًا، أنا قمت بس وفطرت عشان محسسكيش إن مجهودك ضاع على الفاضي
- يااا جزمة
قالت كلمتها وهي تضحك وبعدها دخلت إلى غرفتها لتنام، وبعدها دخلت أنا إلى غرفتي وظللت أقلب على الهاتف لمدة ساعة تقريبًا، وبعدها تركت الهاتف بجانبي وأخذت نفسًا عميقًا وعُدت للتفكير في نفس الموضوع الذي أحاول دائمًا أن أتهرب حتى من مُجرد التفكير فيه، وهو إنني أحب مريم .. ليست كأختي .. بل كحبيبتي، وأن قلبي يخفق بشدة كُلما رأيتها، وعِندما أتخيل فتاة بين ذراعاي لا أتخيل غيرها، نعم أنا أشتهي مريم أختي .. على الرغم من أن الشهوة ليست هي العامل الوحيد الذي يجعلني أنظر لمريم بهذه الطريقة إلى أن جسدها مثالي جدًا، على الأقل بالنسبة لي .. ولكن ما يُزعجني حقًا وهو أنني لن أجد مثل مريم أبدًا في حياتي .. مهما بحثت عن من تُشبهها
وما أن بدأت عيناي في أن تدمع أغلقتها بشدة وفركت وجههي ككل وأخذت تنهيدة عميقة، وحاولت أن ألهي نفسي مرة أخرى في التقليب على تيك توك وانستجرام حتى أشغل نفسي عن هذا التفكير
الجزء الثاني إعتراف مصطفى لأخته بحبه لها +18
قضيت يومي بالكامل وأنا أقلب على انستجرام وعلى تيك توك، لا افعل شيئًا، سوى محاولة تشتيت تفكيري عن التفكير في مريم أختي، وعلى الرغم من مرور الكثير من الوقت إلا أن الموضوع لا يزال عالقًا في ذهني بشدة، خاصة كُلما شاهدت مقاطع رومانسية، أشعر بأنني أستحق أن أرى نفسي أنا وأختي مريم بدلًا منهم ..
إلى أن قررت أن أعترف لمريم بما أشعر به، فما هو اسوأ شيء يُمكن أن يحدث؟ لن يكون اسوأ بالتأكيد بما أشعر به الآن، ولكن ماذا أريد أصلًا من أخبار مريم بشعوري؟ هل أريد مضاجعتها؟ أم أن تُعاملني كحبيب لا أخ؟ لا أعرف، كُل ما أريده فعلًا هو أن تعرف أختي ما أشعر به نحوها أو نتعامل كحبيبين وليس كأخين، أخبرت مريم أنني سأعزمها غدًا على بيتزا من الخارج في إحدى المطاعم التي تُحب زيارتها، وفرحت كثيرًا بهذا، وظللت أفكر طوال الليل كيف سأخبرها حتى نمت
وفي اليوم التالي استيقظت وقلبي يخفق في شدة، أشعر بأن ما أنوي عليه هو نوع من الجنون، ولكن ليس أمامي طريق سواه حتى يرتاح عقلي وقلبي من التفكير بأختي، نظرت إلى الساعة فوجدت أن الوقت لا يزال مُبكر جدًا، ولكن ماذا أفعل عقلي لا يتوقف عن التفكير، ذهبت إلى مريم التي كانت مستيقظه بالفعل وقُلت لها:
- مريومه، ايه رأيك ننزل بدري كده نفطر بدل ما ننزل اخر اليوم
= بس ده بدري اوي .. وبعدين أنت قولتلي هناكل بيتزا .. هترسى على فول وطعمية ولا ايه؟
- لأ لأ نفطر بيتزا برضه وماله
= طيب وماله .. مع إني عارفه أن الخروجة دي مش لله وأكيد عاوز حاجه من وراها
- تصدقي إنتي واطيه وأنا غلطان
= خلاص يا عم متتقمصش هقوم أجهز اهوه
وبعد ساعتين تقريبًا كُنا جالسين في واحد من أفضل مطاعم البيتزا في مُحافظتنا والذي يطل على منظر خلاب جميل يدعو للرومانسية بشكل عام، نظرت إلى مريم في عينيها وقُلت لها:
- مريم أنا عاوز أقولك حاجه
= والله كُنت عارفه
- يابت بقى اهدي وسيبيني اتكلم
= قولي
- مريم .. أنا بحبك
= ما أنا كمان بحبك يا أحلى أخـ في الدـ
- لأ .. لأ أنا مش بحبك كأختي .. أنا بحبك كـ حبيبة .. مش بشوف حد غيرك ولا أي واحدة تنفع تبقى حبيبتي غيرك إنتي .. مش بتخيل نفسي مع حد غيرك ومش عاوز من الدُنيا حد غيرك أصلًا .. إنتي فهماني؟
يُتبع ..
الجزء الثالث قصة محارم عشقي لأختي
بعد أن قُلت كُل ما في قلبي إلى مريم توقعت الكثير من ردود الفعل الذي يُمكنها أن تُقدمها لكنها فعلت شيء غير متوقع تمامًا، وهي النظر لي دون أي حديث، صمتها كان يقتلني، فلا اعرف في ماذا تُفكر أو على ماذا تنوي، فقلت لها:
- ساكته ليه يا مريم؟
= انت بتتكلم بجد ولا بتترول؟
- بتكلم بجد جدا
= ممكن كلامك ده عشان اهتمامي بيك؟ يعني شايفني كـ أم بعد وفاة ماما الله يرحمها؟
- لا يا مريم .. أنا عارف مشاعري كويس .. وعارف أنا شايفك ازاي .. أنا بحبك يا مريم
بدأت عيني تدمع في هذه اللحظات، فأمسكت هي يدي وقبلتها وقالت:
- اهدى طيب .. إحنا برا ماينفعش كده
= ماشي
وبدأت في الهدوء بالفعل، وتعاملنا بشكل عادي عِندما جاء الطعام وتناولنا طعامنا دون أن نتحدث عن هذا الموضوع، توقعت أن تتحدث إلى مريم مرة أخرى فيه أثناء جلستنا ولكنها تجاهلته تمامًا وكأنني لم أفتحه من الأساس! وبعدها ذهبنا للمنزل، وبعد أن عاد أبي من المنزل ودخل إلى غرفة النوم ونام، وجدت مريم تدخل غرفتي وجلست دون أن تتحدث، فنظرت لها بخجل وقُلت:
- مريم، خلاص انسي اللي قولتهولك الصبح لو ضايقك
= لأ مضايقنيش .. أنا بس مستغرباه
- ومستغرباه ليه .. ما العالم كله ده موجود في عادي
= بتفكر في أختك كده يا وسخ
قالت جملتها تلك وهي تضحك، فقلت لها:
- بصي بغض النظر أنك جامدة جدًا، بس أنا مش بقولك كده عشان ده بس، لكن عاوز نكون أكتر من مُجرد أخوات .. عاااوز
قاطعتني قبل أن أكمل حديثي ووضعت أصبعها على في وقالت:
- شششش .. تعاله في حضني
يُتبع ..
هذه القصة من حصريات موقعنا بلو ستوري في قسم قصص سكس محارم ودياثة



