رواية مصرية جريئة جدًا فوق 21 : ليلة في حياة شيماء
كانت علاقات شيماء العاطفية سريعة جدًا، ولا تدوم طويلًا، وهذا بسبب أنها شخصية تعشق الإهتمام، ولم يفهم الرجال أو الشباب التي أرتبطت بهم هذا الأمر، وهو ما جعلها دائمًا تشعر بأنها مُهمله، بالإضافة إلى هذا فهي تملك شهوة كبيرة جدًا، لم يستطع أي منهم أن يُسيطر عليها، فبدأت هي في البحث عن حلولًا لإرضاء شهوتها بعيدًا عن فكرة الإرتباط برجل .. فكيف يُمكن تفعل هذا .. هذا ما ستعرفه عِندما تقرأ هذه القصة الحصرية على موقعنا بلو ستوري في تصنيف قصص سكس رومنسي مصري
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة – قصة خضوع رومانسية
- قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

ليلة في حياة شيماء – قصة جريئة جدًا للكبار فقط فوق 21
أنا شيماء، فتاة من الطبقة المتوسطة، عُمري واحد وعشرون عامًا، فتاة ملوله إلى أقصى درجة، وأعشق الإهتمام، لا اعرف إذا كانت هذه عيوب أم مميزات، ولكنها طبيعتي على كُل الأحوال، لم أجد شريكًا مُناسبًا لحياتي العاطفية إلى الآن، على الرغم من كثرة محاولاتي، ولكن دائمًا تفشل العلاقة بعد عدة أشهر وتبادل القُبلات والعناق والصور العارية .. رُبما أطلب أهتمام أكثر من العادي كما يقولون؟ لا اعرف، ولكن ما أعرفه أنني بالتأكيد قد أجد شخصًا مُناسبًا يومًا ما، حياتي مُمله إلى أقصى درجة، أنهي يومي في الدراسة، ثم أعود إلى المنزل وأدخل غرفتي ولا أفعل شيئًا سوى قراءة القصص الساخة ورُبما مشاهدة بعض الفيديوهات الإباحية لعلها تُطفئ نيران شهوتي التي لا تهدأ ابدًا
ولكن كُل شيء في حياتي تغير عِندما قرأت واحدة من قصص بلو ستوري وهي قصة عشيقي الرقمي التي كانت تتحدث عن فتاة ملوله وحياتها مُملة مثلي، قررت أن تتحدث مع الـ ai الخاص بالموقع ليُعطيها تحديات جنسية يوميًا لتقوم بها، وفي الحقيقة القصة أثارتني جدًا، وجدت أنها مُبهره .. فكرة مُبهره إلى حدٍ كبير جدًا وعِندما دخلت إلى بلو ستوري للتحدث مع الـ ai الخاص بهم كي يُعطيني بعض التحديات وجدته أنه مُعطل حاليًا للصيانة والتحديثات، هذا أحزنني كثيرًا، ولكن ظلت الفكرة تدور في رأسي، فقلت في نفسي طالما أن الخروج عن المألوف هو من جعل بطلة قصة عشيقي الرقمي أمتع، فلماذا لا أجرب أن أقوم بنفسي بتحديات جريئة مُماثلة لم أكن لأخوضها يومًا .. رُبما يجعل هذا الأمر أمتع، ولكن عِندما قررت تقليد بطلة القصة .. وجدت أن الأمر شبه مستحيل في حالتي، فأنا لا أملك المال للذهاب لمحل لانجيري .. بالإضافة لأنني أسكن في الدور الأخير في البناية، بمعنى أنني لن استطيع أن أترك ملابسي الداخلية على السلم ليراها جاري وهو يصعد لشقته .. فقررت أن أبحث عن حيلة جديدة للتحرر الجنسي الذي أبحث عنه ولم أجد أفضل من منصات الـ cam sex أن أعرض جسدي السيكسي أمام الرجال، وأتلقى التعليقات من المئات في أنٍ واحد ..
كانت الفكرة مُبهره بالنسبة لي، تذكرت عِندما كُنت أتلقى ثناء على نودز أرسلتها في إحدى علاقاتي السابقه، وأتذكر كيف كانت ردة فعلي ومشاعري وقتها، والآن سأتلقى المئات من هذه الكلمات المادحة في لحظتها!، فبحثت على الإنترنت، على هذه المواقع، وللأسف وجدت أن التسجيل فيها يتطلب المراجعة والموافقة تأتي غالبًا بعد عدة أيام، شعرت بإحباط ونظرت إلى كُسي المُبتل الجائع، وبحثت عن بدائل أخرى حتى وجدت تطبيق لا يحتاج للكثير من المجهود، فقط التحميل من جوجل بلاي ثم التسجيل وبدأ البث المُباشر في لحظتها، كانت يداي ترتعشان من التوتر والحماس، خرجت من غرفتي وتأكدت أن لا أحد مستيقظ في المنزل، ثم دخلت إلى غُرفتي مُجددًا، وجهزت مراسم حفلًا على شرفي
أرتديت أكثر قميص نوم مثير أملكه، وبعدها ضغط على (بث) وبعد لحظات بدأ عدد المشاهدون في الإزدياد، وضربات قلبي تخفق مع كل رجل جديد يدخل إلى البث، بدأت التعليقات تتزايد، وبدأ الرجال الهائجون يطلبون مني أن أخلع ملابسي، وبدأت في خلع ملابسي ببطء شديد بينما كانت تنهال عليا التعليقات المشجعة والمستمتعه بلحمي العاري، وجدت تعليق يقول (أضربي نفسك على طيزك) وهبعتلك هدية فعلت ما قاله لي، وجهت مؤخرتي إلى الكاميرا وبدأت بصفع نفسي عليها كانت تؤلمني ولكن لذة الموقع كانت أقوى من أي ألم، ووجدت صاحب التعليق أرسل هدية لا أعرف فائدتها، ولكنني عرفت فيما بعد أنها تساوي 10 دولارات! هذا يعني أنني حصلت على 500 جنية في أقل من ثلاث دقائق! كان الأمر يُشبه الجنون بالنسبة لي، ظللت أتمايل أمام الكاميرا، وأطلب من المتابعين أرسال الهدايا، وبعد ثلاث ساعات أغلقت البث كانت حصيلة الهدايا التي حصلت عليها تساوي أكثر من 10 الاف جنية، نمت على السرير عارية وظللت أداعي كُسي المُبلل، وأنزلت شهوتي بعد دقائق
بعدها جلست في صمت لمدة تُقارب الساعة نظرت إلى الأموال التي حصلت عليها، وإلى جسدي العاري، وشعرت بندم شديد، لأنني عاملت نفسي وكأنني سلعة، لم يَكُن لدي ابدًا مشكلة مع أرسال صور عارية لشخص مُرتبطة به، ولكن هذا كان بدافع الحُب، ولكن ما فعلته للتو أهانني حقًا، رُبما لم أكن لأشعر بهذه الإهانة إذا لم أحصل على الهدايا والنقود، ولكن شعوري بأنني عرضت نفسي مُقابل بضعة دولارات أزعجني، وجعلني أحذف التطبيق قبل حتى أن أسحب نقودي من عليه، لا أعلم إذا كُنت سأعود إليه مُجددًا، استمتعت بالتجرية وندمت بعدها هذه هي الحياة رُبما أو أنني مُشتته أكثر من اللازم .. ولكنني قررت أن أبحث بإهتمام أكثر عن أنيس لوحدتي رُبما يجعلني لا أحتاج أن أُفكر بعشوائية .. هذه كانت ليلتي الأولى كشرموطة أو بمعنى أدق .. ليلة في حياة فتاة تُدعى شيماء.
تمت.
اقرأ ايضًا:



