عندما جربنا التحرر لأول مرة في مصيف الأسكندرية – قصص دياثة مصرية
لم تَكُن قصة تحررنا في مصيف الأسكندرية قصة مُبهره، بل كانت قصة بدأت بنشوة وحماس، وأنتهت بصدمة لم نَكُن نتوقعها، هذه القصة ليست قصة تحرر ودياثة تقليدية، بل هي نزهة قُمنا بها أنا وزوجتي إلى مدينة الأحلام والتحرر الأسكندرية وسأروي لكم تفاصيلها لعلك تسمتع وتشم نسيم البحر وكأنك كُنت معنا في هذه الرحلة التي تعلمنا منها الكثير.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)

عندما قررنا أن يُشاركنا رجل ثالث السرير أنا وزوجتي في رحلة المصيف
منذ زواجي من هبة ونَحنُ نُحب تجربة كُل شيء جديد، يُمكنك أن تصف علاقتنا بالمثالية، هبة مُتحررة جدًا جدًا جنسية وهي إنسانة مثقفة ومُطلعه جدًا، ولكن وقت الشهوة، لا تُفكر سوى في الجنس فقط، ويُمكن أن تصفني أنا أيضًا بنفس الوصف، نحنُ من طبقة متوسطة، نعمل كموظفي خدمة عملاء باللغة الإنجليزية والأسبانية، دخلنا جيد، ولكن عملنا مُرهق ذهنيًا جدًا، فقررنا أن نأخذ قسطًا من الراحة ونذهب إلى (مصيف) وبعد أن بدأنا في الترتيبات، بدأنا نُفكر لماذا لا يكون هذا المصيف هو تجربتنا الأولى في التحرر الجنسي بالفعل، وأن ننقل الأمر من مُجرد تخيلات وقت العلاقة إلى الواقع .. وأن نُجرب الجنس الثلاثي للمرة الأولى، على الرغم من التردد الكبير والخوف من أخذ الخطوة، ولكن شهوتنا غلبتنا وقررنا أن نُنفذ الأمر فعلًا خاصة وأن في الاسكندرية لا أحد يعرفنا فما المشكلة؟
جهزنا حقائبنا، وأخذنا (اوبر) إلى ميدان عبدالمنعم رياض في القاهرة، لنركب السوبر جيت إلى الأسكندرية، وكنت قد تحدثت من قبلها مع سمسار سيؤجر لنا على البحر مُباشرة في منطقة ميامي في الأسكندرية، ونحنُ في الأوبر قُلت لها:
– متحمسه يا روحي؟
= جدًا جدًا
– عاوزه نعمل ايه أول ما نوصل؟
= كفاية عليا نقعد في البلكونة نشرب اتنين شاي بالنعناع وابصلك
أمسكت يدها وقبلتها، وكان السائق ينظر لنا بنوع من (القرف) في مرآة السيارة الأمامية، تنهدت ولم أعلق خاصة وأن الكثيرون لا يتقبلون ملابس هبة الجريئة في بعض الأحيان، أقتربت من أذنها وقُلت لها:
– منفسكيش نعمل واحد في البلكونة على البحر
= اوووف يا ريت
كانت هذه (الأوف) بصوتٍ عالي، فرمقتنا السائق بإشمئزاز أكبر، فنظرت له وقُلت له:
– يا باشا .. الست دي مراتي والله
ثم رفعت يدي ويدها بالدبلتين في أيدينا، فابتسم السائق وقال:
– لأ لأ .. أنا مش مركز معاكوا اصلًا .. أنا بس الولية منكده عليا في البيت
فضحكت وقُلت لها:
– ربنا يعينك
وبسرعة وصلنا إلى موقف عبدالمعم رياض، وركبنا (السوبر جيت) وقضنا الأربعة ساعات (الطريق) ونحنُ نائمان، كانت هبة بين أحضاني أثناء نومها، ووصلنا إلى الأسكندرية مع الشروق تقريبًا، ما أن خرجنا من السوبر جيت حتى طقطقنا جسدنا والمتجمد من أثر الجلسة طوال الطريق، وأخذنا نفسًا عميقًا لنستنشق هواء الأسكندرية، وبعدها أوقفنا تاكسي (أبيض في أسود) وهو اللون السائد لجميع سيارات الأجرى في الأسكندرية، وأوصلنا إلى مكان الشقة، فصعدنا وما أن وصلنا حتى ظللنا نتجول في الشقة وكانت مُريحة جدًا، خاصة وأن كل النوافذ تطل على البحر في مشهد كان ساحرًا جدًا بالنسبة لنا، لم نشعر بأننا مُتعبان أو أننا نحتاج لأن ننام، لأننا نمنا لأربعة ساعات كاملة في السوبر جيت، فقررنا أن نترك حقابنا ونذهب إلى البحر، أخذت هبة حقيبة صغيرة فقط، بها ملابس العوم، ونزلنا
بعد أقل من 10 دقائق وصلنا إلى واحد من الشواطئ العامة في الأسكندرية ما أن دخلنا حتى هامستني هبة وقالت:
– احا .. الناس هنا بتعوم بهدومها .. أنا هلبس بكيني ازي؟
= متشغليش بالك
وبالفعل، ذهبت هبة للحمامات العامة لتغير ملابسها بينما جلست أنا على كُرسي الشاطئ، مُنتظرها، وكانت الشمس رائعة جدًا، وتجعل من البحر متوهج، جلست وعرفت أن هبة خرجت من الحمامات من ردة فعل الشباب أمامي، فالجميع توجهت أبصارة تجاه (حمام النساء) فعرفت أن هذه هبة، وأن هذا أثرها ..
بدأ الجميع يحاول التقرب منها والتودد، والبعض يصور خلسة، والبعض الآخر يُلقي بعبارات المُعاكسة أو التحرش من بعيد مثل (يا فرس .. فين الديوث اللي في البيت .. أو يا حونش) وغيرها من الكلمات التي أخترقت أذني، وقبل أن تلمس قدمها مياة الشط أقتربت مني وقالت:
– أنا مش مرتاحه .. حاسه متوترة والناس بيئة أوي
= طيب ايه رأيك .. نمشي؟
– اه يلا .. وبعدين نبقى نروح شاطئ خاص
بالفعل غيرت هبة ملابسها من جديد، وعُدنا إلى الشقة مرة أخرى لنستريح، ولكن قروني قد وصلت إلى السقف من هياج الشباب عليها على الشاطئ، ولكن رغم هياجي لا أحد أن أقيم علاقة جنسية في الصباح، فجلسنا في (البلكونة) فقالت هي:
– هااا بقى .. هنجيب الفحل اللي هينيكني منين؟
فقلت لها بأنني سأبحث داخل تطبيق (جريندز) وهو تطبيق شواذ، ولكنني سأبحث عن فحل لزوجين، قم بتحميل التطبيق بالفعل، وما أن كتبت الاسم والوصف حتى وجدت عشرات الرسائل من رجال يعرضون أنفسهم، خاصة وأنني نشرت بعض (النودز) الخاصة بهبة للعامة، ظللنا نختار أنا وهبة شخصًا (أسلوبه جيد) فوجدنا شخص، طلبنا منه صوره، فأرسل قضيبه وكان كبيرًا جدًا، عضت هبة شفتيها، وقالت (ده جامد اوي) فقلت له:
– صورك .. صور وشك مش بتاعك
فأرسل صورًا له، فقفزت هبة أمامي وقالت:
– انا عاوزه ده بليييز
ضحكت وقُلت لها:
– حاضر
فأتفقنا أنه سيأتي في المساء، وقال أنه (سادي) وأن هذا هو شرطه، وأنه لا يُحب العلاقة التقليدية، وأننا لو لن ننفذ أمره فلن يأتي، فقبلنا بعد إلحاح من هبة المُعجبة به جدًا، ونمنا عدة ساعات، وبعدها استيقظنا على رنة هاتفي منه، ليخبرنا بأنه وصل، ما أن وصل حتى رحبنا به، وقبل هبة .. كان وسيمًا جدًا، وجسده مثالي
بعد أن شربنا القهوة سويًا وتعرفنا، ذهبنا ثلاثتنا إلى غرفة النوم
أخرج بضعة أشياء من حقيبته مثل (غمامة أعين .. حبل) وغيرها، وكان شرطه أن نكون عاريان تمامًا، وأن يُقيدني ويُغمي عيني على الكرسي، وأن استمتع فقط إلى تأوهات هبة أثناء علاقتها معه، رفضت في البداية، وقال “أنا قُلتلك شروطي قبل ما اجي” وكاد أن يرحل إلا أن هبة ألحت عليَّ ووافقت، ووضع شروطًا مشابهه لهبة، ولكن بدون ربط، جلست أمامه عارية على السرير، مغممه الأعين، وظل جالسًا أمامها قال “هشرب سيجارة، وبعدين هفشخك” فقالت هبة “حاضر” فقال لها “متتكلميش إلا لما تحسي زوبري داخل على كسك”
أشعر سيجارته وظلننا هكذا لمدة ثلاث دقائق تقريبًا، فتحدثت أنا وقُلت له:
– مش يلا بقى ولا ايه؟ إحنا زهقنا
فلم يرد، فظننت أن هذا نوعًا من السادية التي يُمارسها، فظللنا كما نَحنُ لدقيقتان أخرتان، وكررست سؤالي ولم يجيب فقلت لهبة:
– شيلي البتاعة دي من على عيني
فوجهت هبة سؤالها له:
– أشيلها عادي؟
فلم يرد
فبعدها نزعت غمامة العين من على عينيها، وبعدها أزالتها من على عيني، نظرنا في الغرفة فلم نجده، نظرت أنا وهبة إلى بعضنا وضحكنا لأننا فهمنا، أنه ليس ساديًا، بل لص مُحترف، أزالت (الحبل) من عليَّ، نهضت وفتشت في ملابسنا، فأكتشفت أنه أخذ كُل شيء الهواتف والنقود وكل شيء ورحل، أخذت هبة من يدها وجلسنا في (البلكونة) ننظر إلى البحر، وبعدها أنفجرنا في الضحك ولم نتوقف لمدة ربع ساعة تقريبًا، وقُمنا بعمل علاقة سريعة في البلكونة أمام البحر ونحنُ نضحك، وهكذا أنتهت رحلتنا سريعًا.
تمت
اقرأ ايضًا:




الشات راح فين
اين الشات+ تعليقي يظهر ؟
تعليقك ظاهر
تمت إزالة شات بيدرو مؤقتًا للصيانة
لماذا تعليقي لم يظهر
تمام شكرا بعتذر عن تكرار الرسائل كانت مشكله نت
ولا يهمك خالص ..
شكرا علي احترامك ومجهودك احلي قصص قراتها من مده كبيره ده غير أن فكره الشات فكره ممتازه كل الدعم بجد
اشكرك جدًا، لسه القصص هتكون أفضل مع الوقت، للأسف حاليًا مركز على الكمية عشان ابني قاعدة جماهيرية، ولكن بعد الوصول لـ 150 قصة
معدل النشر هيقل والقصص هتكون أحلى بكتير
بالتوفيق
783648223
رقم الواتس
بنت جاده للتعارف للتسليه
ممكن تنشره بكل التطبيقات الي عندك