قصة خروجة جنسية مثيرة بيني وبين خطيبتي في السينما

قصة خروجة جنسية مثيرة بيني وبين خطيبتي في السينما

دائمًا ما تكون فترة الخطوبة مليئة بالمواقف الجنسية المثيرة جدًا، خاصة عِندما تكون هذه الخطوبة مبنية على قصة حُب طويلة مثل قصة يزن وسلمى أبطال قصة اليوم، الذي سيحكيها يزن بنفسه ويحكي فيها واحدة من أمتع التجارب التي خاضها مع حبيبته وخطيبته سلمى في واحدة من الخروجات المميزة التي خلقت لهم موقف مميز لم يستطيعوا أن ينسوه أبدًا.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة سكس خطيبين في السينما

قصة خروجة جنسية مثيرة بيني وبين خطيبتي في السينما
قصة خروجة جنسية مثيرة بيني وبين خطيبتي في السينما

أنا يزن شاب في أواخر العشرينات ومرتبط بفتاة من نفس عُمري تقريبًا، أعشقها منذ صغرنا، وكُنا سُعداء الحظ جدًا بأن علاقتنا هذه استمرت حتى أصبحت قادرًا على أن أخطبها رسميًا، وحياتنا الجنسية مفتوحة جدًا معًا، فلا شيء يختبأ بيننا، ونُبادر دائمًا بمعرفة وتبادل كُل جديد سواء في حياتنا العاطفية أو الجنسية، وكأي أثنان مخطوبين بعد علاقة حُب قوية مثلنا، فالنودز وتبادل الصور العارية هو شيء عادي بيننا، والمواقف الجنسية أيضًا عادية جدًا، وتحدث كُلما أزورها في منزلها مثلًا، فلا أفوت أي فرصة دون أن أصفعها على مؤخرتها أو أمسك صدرها، وهي أيضًا تفعل الشيء نفسه، فلا تفوت فرصة لتسك قضيبي أو تحسسه إلا وتفعل ذلك وهي أيضًا تصفعني على مؤخرتي أحيانًا، هي تُحب ذلك وعلى الرغم من أعتراضي عليه في البداية، إلا أنني أصبحت أحبه جدًا منها، واليوم سأحكِ لكم واحدة من أكثر مواقفنا جنونًا، والذي حدث دون أي ترتيب مُسبق، فقط شهوتنا وجنونا وجهنا إلى هُناك ..

كانت هذه واحدة من الليالي التي نتفق أن نقضيها سويًا بين السينما والأيس كريم وغيرها، هي فُسحة تقليدية بالنسبة لنا، فنحنُ نحب أن نذهب إلى السينما حتى ولو لم يَكُن هُناك أفلام جديدة، فالخروج مع بعضنا إلى السينما في حد ذاته هو أمر مُمتع نُحب تكراره سويًا، وفي هذه المرة كانت السينما هادئة جدًا، خاصة وأننا ذهبنا في وقت مُتأخر بعض الشيء (بعد بداية الفيلم) فكانت الممرات هادئة للغاية، وقبل أن ندخل إلى الفيلم قررت سلمى أن تذهب إلى الحمام، فذهبت إلى حمام النساء وبعد أن دخلته وجدت رسالة على واتساب كانت تصور فيها سلمى نفسها عارية لي، ابتسمت وشعرت بقضيبي وهو يتمدد أسفل بنطالي، نظرت حولي فلم أجد أحد، فقررت أن أفعل الشيء الأكثر جنونًا الذي يُمكنني فعله في هذا الوقت

لماذا لا تقرأ  قصة سكس رومانسية بين خطيبين قبل الجواز (قصص مصرية جريئة كاملة)

وهو دخول الحمام النسائي لسلمى مُستغلًا هذا الهدوء، وبالفعل فتحت باب المرحضان وما أن رأتني سلمى حتى أندهشت ولم تتوقف، توترت قليلًا ولكنني لم أعطها الفرصة، أقتربت منها وقبلتها وأنا أداعب كُسها المُبلل، كانت حالتها بين النشوة والرغبة في الضحك بسبب جنون ما نفعله، ظللت أقبلها وأنا أفرك في كُسها، وهي أمسكت قضيبي، عُدت بخطوتان للخلف، فركعت هي أمام قضيبي وبدأت في لعقه وبدأت رحلة (المص) التي تشقها والتي لا تفوت أي فُرصة لتُقدمها لي باستمتاع تام، لم أكن قادرًا على كتم أنيني واستمتاعي بما تفعله سلمى، أغمضت عيني وتركت روحي ونفسي وقضيبي بين شفتيها ويديها

ظللنا على هذا الوضع 10 دقائق تقريبًا، حتى وجدت باب الحمام قد أنفتح ووقفت فتاة بأعين مُتسعة تنظر إلى هذا المشهد باستغراب شديد، فرفعت بنطالي بسرعة ونظرت أنا وسلمى إلى بعضنا لبعض ولا نعرف ماذا نقول، وبعدها نظرت أنا للفتاة ثم عاودت النظر إلى سلمى وقُلت لها:

– شكرًا يا حبيبتي إنتي كده مصيتي كل سم التعبان إللي قرصني

فضحكت سلمى بشدة وضحكت الفتاة التي أقتحمت الحمام وقالت سلمى:

– لا شكر على واجب يا حبيبي .. لو مكنتش أنا اللي انقذك مين هينقذك

خرجنا من الحمام بعدها بسرعة وتوجهنا إلى قاعة السينما لنُشاهد الفيلم على الرغم من أننا كُنا لا تزال في قمة (الهياج) وطوال مدة الفيلم لم ننظر على الشاشة تقريبًا، بل كُنا نتبادل القُبل واللمسات الخاطفة، وننظر لبعضنا ونضحك كُل بضعة دقائق كُلما تذكرنا موقف الحمام هذا، وكانت هذه هي قصتنا الأكثر جنونا أنا وسلمى، لدينا الكثير من القصص الأخرى المُمتعة التي سنحكيها لكم فيما بعد.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Mon
Mon
17 أيام

اعلانات اوفر وممله الصفحه مكنتش كده خالص قبل ما الإعلانات تيجي والشات يتلغي اتمني لو يبقي زي الاول

Mon
Mon
13 أيام
ردّ على  بيدرو

للامانه قلت فعلا بس نسبه ضئيله + استاذنك تطمني اخبار الشات الجديد اي مشتاق اشوف اخر تحديث ليه

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x