قصص سكس سحاق عربية قصيرة جديدة 2026

قصص سكس سحاق عربية قصيرة جديدة 2026

قصص السحاق والليزبيان هي نوع من القصص الرومانسية الممتعة جدًا، على الرغم من أن الكثير من الأشخاص يرون بأنها مُجرد قصص مثلية، إلا إننا نرى بأن الرومانسية بها قد تكون أقوى من القصص الرومانسية بين الرجل والأنثى في العلاقات التقليدية، واليوم نُقدم لكم مجموعة من قصص السحاق والليزبيان العربية المُعتمدة على السيطرة والخضوع.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصص سكس سحاق عربية قصيرة جديدة 2026
قصص سكس سحاق عربية قصيرة جديدة 2026

قصة ليزبيان وسحاق ميادة وحسناء

مياده عندها21 سنه وحسناء عندها 33 بس الاتنين فاتنات وجميلات حسناء دي دكتوره مياده في الجامعه

كنت بروح كليتي عادي وكان ليا برستيج وسط اصحابي وكنت بحب اتذل اوي بس مكنش حد عارف ولما شفت الدكتوره حسناء حبتها وكنت بحلم ابقي تحت جزمتها كانت ديما بتلبس بوت شفاف مبين رجلها وكان بيطلع اول ظوفرين الي كانو متلونين زي الدهب وكان نفسي اشوفهم في بقي بس دا كان مستحيل لان الدكتوره حسناء متكبره جدا

ودي كانت اكتر حاجه شداني ليها انها بتتكبر علي الناس وفي يوم كان يوم حظي لما عرفت ان بكره عيد ميلادها رحت جيبا بوت مختلف عن بوتها وحطيته في شنطه وبعته علي بتها مكتوب عليه كل سنه وانتي طيبه يا مولاتي
بس هيا مكنتش تعرف مين الي بعته ورحت مكتبها تاني يوم وكنت جريئه اوي وقلتلها عجبتك هديتي يا مولاتي قالتلي سكي الباب سكيته ورحت جنب كرسي الي قاعده عليه وقعدت جنبه وهيا بصالي بصه غريبه وخبيثه

واول حاجه عملتها مدت ادها ليا ولسه بصت الاحتكار الي بحبها في عنها جيت امسك ادها وابوسها ضربتني قلم خلتني الف حولين نفسي قالت دي ايد ملكه مش ايد خدامه زيك وتفت في وشي وحطط رجل علي رجل وديرت كرسي المكتب وحاطه البوت في وشي وقالت انتي كلبتي من النهارده انا فرحت اوي وكنت بخدمها وانا فرحانه وكنا بنتقابل كتير بس في يوم جت رساله الدكتراه بتعتها بره سافر وانا لسه مستنيا حسناء جديده

قصة سحاق وخضوع في سجن النساء

من الآخر كده سها دى حكاااااااااية شغالة مرشده للحكومة وبتاجر فى الحشيش والدعارة وبتمارس البلطجة والعافية على المنطقة كلها . الرجالة قبل النسوان بيبقوا واقفين هيشخوا على نفسهم قدامها كل دا وهى حوالى 30 او 31 سنه بس كمية الفجور والوساخة والنياكة اللى فيها تكفى بلد.
طبعا سها بقت مرشده بعد لما طلعت من السجن من قضية البلطجة والضرب اللى كانت محبوسه علشانها وهى فى السجن زادت فى الاجرام والبلطجة والقصص اللى كانت بتتحكى عنها وهى فى السجن واللى كانت بتعمله فى النسوان المسجونين جوه كانوا بيناموا بأمرها ويصحوا بأمرها كدا بلطجة وعافية ولما يجلها مزاجها فى عنبر السجن تخليهم كلهم يقلعوا بقمصان النوم وتختار وحده منهم عشان تتحزم وترقص وتفرفشها ولو جسمها عجبها على طول كنت تلاقى البت على السرير زى ما ولدتها امها وسها بقى تعمل معاها الصح – السجن كله يعرفها باسم المعلمة كلو بيخاف منها ويعملها الف حساب ومكنتش بترحم اى وحده شابه صغيرة ولا مرة متجوزة او مطلقة او ولية كبيرة فى السن عندها كلو زى بعضه – اما السجانات فطالما بياخدو فلوس ومنهم بياخد حشيش كانوا بيسبوها تبلطج وتعمل اللى هى عايزاه – كانت زى الملكه الكل بيخدمها ويروق سريرها ومن ضمن الحكايات اللى بتتحكى عنها فى السجن انها فى يوم كانت قعده فى العنبر وفى بت من النسوان بتوعها بتعملها حواجبها بالملقاط وبتظبطهم والبت الظاهر غلطت فى حاجة راحت المعلمة قالتلها “حاسبى يا لبوة” ردت البت اسفة يا معلمة المهم الباب اتفتح ودخلت السجانه ومعاها وحده جديدة ممسوكة بلطجة برضه ولما دخلت السجانه قالتلها لا مؤاخده يا معلمة البت دى هتبقى معاكو هنا وسابتهم وخرجت – البت الجديده اسمها نادية عندها حوالى 35 وشكلها بلطجية ووشها كله غلط لما دخلت البت ولقت المنظر دا المعلمة قاعدة والكل بيخدمها كدا فهمت ان دى هى الكبيرة بتاعتهم – المعلمة سها بصتلها كدا وقالتلها تعالى هنا يا بت – راحت البت شخرررره وقالت اى لبوة هتتكلم معايا هقطع وشها .انا لما ادخل تقومى تقفى يا بت انتى وهى – النسوان اللى قاعدين استعجبوا من الرد بتاعها وعرفوا ان الليلة مش هتعدى على خير قامت وقفت بت منهم اسمها أمل ومعروف ان أمل دى هى البت بتاعت المعلمة اللى بتنتف لها شعرتها وكدا قامت وقفت وقالت للبت التانية انتى بتقولى ايه يا لبوة انتى توطى تبوسى رجل المعلمة يا كسمك ردت البت الجديدة وقالتلها المعلمة دى عليكى انتى واللى زيك من النهاردة انا المعلمة هنا و اى وحدة بت متناكة مش عاجبها تورينى نفسها وانا افشخها دلوقتى كل دا والمعلمة سها متكلمتش لحد دلوقتى – ردت المعلمة سها وقالت شوفى يا لبوة انتى .انا لو قمت هموتك خالص بس انا بقى مش عايزاكى تموتى دلوقتى وشاورت بايدها للنسوان اللى قعدين وقالتلهم “قومى يا بت انتى وهى هاتولى اللبوة دى” كلهم قاموا على البت نادية زى الكلاب اللى مسكت عضمه والبت نادية قعدت تزق وتعافر معاهم بس كانوا كتير عليها مسكوها والبت أمل كتفتها من ورا وجابوها قدام المعلمة سها وهى قعدة بتشرب الشيشة وفيها حتة الحشيش وعامله دماغ جامدة نزلوها على ركبتها قدام المعلمة وهما رفعنها من شعرها عشان وشها يبقى باين قدام المعلمة راحت المعلمة حاطه ايدها على وش البت وقالتلها انتى اسمك ايه يا بت ؟
ردت وقالتلها “نادية” سألتها المعلمة انتى ممسوكة فى ايه ، ردت البت وقالتلها “بلطجة وتعدى” ضحكت المعلمة ضحكة شرمطة جمدة وقالتلها كماااااان عاملة فيها فتوة يا كسمك طيب انا هعرفك انا مين عشان تبقى تعيشى الدور اوى يا بت المتناكة – والبت نادية عاملة زى الكلبة وهى ممسوكة ومكتفه من النسوان بتوع المعلمة راحت المعلمة شدت نفس جامد ونفخته فى وشها ورفعت رجلها قدام وش البت نادية وقالتها بوسى يا لبوة البت مرضيتش ولفت وشها راحت المعلمة نزلت رجلها وقالت “بت يا أمل” ردت البت نعمين يا معلمة قالتلها “قلعلى البت دى” ردت البت “عنيه يا معلمة” شدوها وقفوها والبت بتعافر معاهم ومش قادرة تعمل حاجة البت أمل راحت مقلعها الجلابية بتاعت السجن والقميص اللى تحتها وقلوعها السنتيانه والكلوت غصب عنها وكانت شعرتها كبيرة ومش محلوقه ولما المعلمة سها شافت كسها كدا قالتلهم “هاتوها” وبصت لكسها بضحكة شرمطة وقالتلها “ايه دا يا متناكة” وبصت للبت أمل وقالتلها “بت يا أمل” ردت “أمرى يا معلمة :خدامتك” انتفلها شعرتها اللبوة دى دلوقتى بالملقاط وعلى الناشف عايزه اسمع صويتها فى السجن كله المهم جابوها وقعدوها على الأرض وبت كتفت ايدها من ورا وبت من رجلها وبت من الرجل التانية وفشخوها قدام المعلمة سها وهى قاعدة بتشيش والبت أمل بالملقاط وبدأت تحط الملقاط فى شعرتها وتشد جامد والبت تصوت اااااااااااااااه اااااااه وكانوا بيكتموا صوتها واللى بتمسكها من حلمة صدرها واللى تبعبصها فى بؤها والمعلمة سها والشراميط بتوعها قاعدين بيتفرجوا عليها وهى بتظبط بعد 5 دقايق بالظبط البت مستحملتش الوجع من كسها وبقت تصرخ ابوس ايدك يا معلمة كفايه كدا ابوس ايدك ابوس رجلك ارحمينى والبت بقى صويتها يسمع فى السجن كله ومفيش حد يقدر يتدخل ويعارض المعلمة واللى بتعمله .سها أمرت البت اللى قعده جنبها قالتلها “قومى يا مرة اعملى حتة حلاوة” الولية نطت من مكانها وقالتلها “حاضر يا معلمة” وبعد شوية جت ومعاها حتة حلاوة اللى عملتها أمرتها المعلمة قالتلها اديها لأمل والبت أمل مسكت حتة الحلاوة – المعلمة قالتلها “بت يا أمل انتفى للبوة دى كسها وطيزها ولو شفت شعرايه وحده فيها وانا بنكها هنيكك انتى :فاهمة” ردت البت أمل “خدامتك يا معلمة” وبدأت تنتف كس البت نادية وقلبوها على وشها ونتفت طيزها خلتها زى الفل وبعد لما خلصوا أمرتهم المعلمة انهم ياخدوها يغسلولها طيزها وكسها عشان تتناك على نضافة ولما رجعوا لقوا المعلمة سها كانت عاملة مفاجئة للشرموطة الجديدة بتاعتها الأول أمرتها انها توطى تبوس شبشبها وهو على الارض وطت البت الجديدة بسرعة بعد ما كانت عاملة أسد فى الاول وقالتلها تعالى يا لبوة الحسى كس المعلمة – و المعلمة وهى واقفة رفعت الجلابية وخلتها تلحس كسها من فوق الكلوت الاحمر الرفيع الجميل والبت اتزلت وبقت اقل من الكلبه فى العنبر وفى السجن كله والبت وهى واقفة على ركبتها و بتلحس كس المعلمة دخلت بت من شراميط المعلمة جرى والمعلمة قالتلها جبت الحاجة يا بت قالتلها ايوة يا معلمة راحت المعلمة شاورت لأمل والنسوان انهم يرفعوا البت نادية ولفوها ويفنسوها قدام المعلمة وكانت الحاجة هى شطة سودانى من الحراااااااقة جدا والبت متفنسه وطيزها مفتوحة على الاخر قدام المعلمة . راحت سها فتحت 5 قرون شطة ودعكتهم جامد فى طيز البت نادية وفى كسها والبت بقت عمالة تتنطط زى القردة وتصوت من الحرقان والشطة بتحرقها فى طيزها والمعلمة بتضحك عليها هى والنسوان اللى معاها ومن يومها والبت دى بت كلبة العنبر كله مش المعلمة بس

لماذا لا تقرأ  قصة رومانسية جريئة للكبار فقط - أرملة حينا الشهوانية

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x