قصة سحاق محارم – أنا وبنت خالتي الليزبيان لأول مرة
في هذه القصة تحكي سالي تجربتها الأولى مع السحاق عِندما جربته مع إبنة خالتها، وقتها لم تَكُن تعرف سالي أي شيء عن السحاق، ولكن إبنة خالتها الليزبيان كانت بوابتها لدخول هذا العالم حتى أصبح عشقها الأول، لتكون في النهاية هذه القصة هي أول قصة سحاق محارم على موقعنا بلو ستوري وهي أحدث قصص قسم قصص سكس محارم
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- رواية مرات أخويا المثيرة في مصيف العيد – قصة سكس محارم خيانة زوجية
- رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة – قصة سكس محارم تحرر و دياثة على زوجتي

قصة سحاق محارم – سالي وداليا
أنا سالي فتاة مصرية عُمري تسعة عشر عامًا، وعلى الرغم من أن تجاربي الجنسية قليلة جدًا في الحياة إلا أن قصتي اليوم عن واحدة من تلك التجارب القليلة التي خُضتها في حياتي، والغريب أنها ليست مع رجلًا، بل مع إبنة خالتي داليا وهي الفتاة الأقرب لي في هذه الحياة وتعتبر صديقتي الوحيدة
وتبدا القصة في واحدة من تلك الليالي التي كانت تأتي فيها داليا للمبيت في منزلنا، وِعندما يحدث هذا تكون داليا شريكة غرفتي، بل شريكة سريري، نُغلق الباب على أنفسنا حتى لا يقتحم أحد خصوصيتنا، ونرتدي قمصان نوم قصيرة ولكنها مُحتشمة نوعا ما ونجلس على راحتنا سواء لمشاهدة المسلسلات أو الأفلام أو حتى سماع الأغاني الرومانسية والتمايل معها، ولكن هذه الليلة كانت مُختلفه عن أي ليلة أخرى، لأن في البداية لاحظت أن داليا قبلتني أكثر من مرة بدون مناسبة وهذا غير العادة
ولكن البداية الحقيقة بدأت وقت النوم حين لاحظت أن داليا تُداعب نفسها أسفل الغطاء، فنظرت لها باستغراب وقُلتلها:
– مالك يا هايجة انتي؟ الواد بتاعك بعتلك حاجه ولا ايه
= اتلمي يا وسخة .. مفيش واد ولا حاجه انا بحب اريح نفسي كده
– مش قدامي طيب
= مش قدامك ليه؟ انتي غريبه .. بدل ما تساعديني؟
– اساعدك ازاي يا حيوانة
أمسكت يدي ووضعتها اسفل بنطالها وفي الحقيقة لم أقاوم، كُنت على وشك سحب يدي لكن ملمس (كُسها) الناعم جذبني نوعا ما، وأحببت الشعور، فظللت أداعبها وعلى وجهي ابتسامة بلهاء لأنني لم أكن أتوقع أن أفعل هذا في إبنة خالتي أبدًا، ولكن فاجئتني داليا، بأن هي الاخرى ودعت يدها على (كُسي) وبدأت في الفرك والمداعبة، كدت أن أمنعها، ولكن سُرعان ما تحول هذا الشعور عندي لنشوة كبيرة، أغمضت عيني وتركت جسدي لها، بل على العكس أصبحت أباعد بين ساقاي حتى تأخذ راحتها، ولم أدري بنفسي إلا وداليا تنزع عني ملابسي، وأصبحت عارية تمامًا أمامها للمرة الأولى، كُنت أشعر بخجل شديد جدًا، ولكن ابتسامة داليا ونظراتها الشهوانية جعلتني أترك نفسي خاصة وأنني قد وصلت لمرحلة من الشهوة لم أصل لها من قبل
وضعت داليا شفائفها على حلمة صدري، وبدأت تلعقها باستمتاع رهيب وفي نفس الوقت كانت يدها الأخرى تُداعب بها كُسي، وبعد دقائق من هذا الوضع تركت صدري وهبطت برأسها إلى كُسي وباعدت ساقاي عن بعضهما وبدأت في لحس (كُسي) بشكل أكبر ومتتالي، لم أكن أتخيل أن هذه المُتعة موجودة على الأرض، جسدي كُله أصبحت ملكها، شعرت بأن ليس بإمكاني أن أحرك جسدي من الأساس فهي تتحكم في كُل حركة مني، وبعد دقائق نظرت لي في عيني وقبلت شفتاي أكثر من مرة، وقالت:
– تعرفي تعمليلي زي ما عملتلك
هززت رأسي بالموافقة فنامت هي على ظهرها، وتركت لي المجال كي أفعل كُل ما فعلته معي، وعلى الرغم من أنني كُنت أظن إني سأتقزز من أمر اللحس مثلًا، إلا أني استمتعت جدًا، وشعرت بأن مُتعتي أكبر وأنا أسمع تأوهاتها من لمساتي، وبعد ربع ساعة تقريبًا تبادلنا فيها اللحس والقبلات، تركنا أجسادنا كي تستريح ونمنا في أحضان بعضنا ونحن عرايا تمامًا، وعندما استيقظنا أرتدينا ملابسنا وتعاملنا وكأن شيئًا لم يَكُن، ولكن من وقتها إلى الآن، ومع كل مساء تقضية إبنة خالتي في غرفتي نفعل الأمر نفسه ونتبادل القبلات واللحس ونمارس السحاق بمتعة كبيرة، شعرت بعدها إنني قد لا أحتاج لرجل في حياتي للاستمتاع طوال إن إبنة خالتي داليا فيها.
تمت.



