قصة رومانسية للكبار +18 – خطيبتي علمتني أركبها بليل.. دروس سواقة دراجة نارية تحولت لمغامرة جريئة
مقدمة عن القصة : تتحدث القصة عن مصطفى وخطيبته ميرنا الذي قرروا أن يذهبوا سويًا إلى مدينة القاهرة لقاء ليلة هُناك لحضور حفل موسيقي لفرقة موسيقية يُحبونها كثيرًا، ولكن مع تأخر الوقت أصبح من الصعب العودة لمحافظة الاسماعيلية مرة أخرى قبل شروق الشمس مما دفعهم لقاء الليل كله داخل مدينة القاهرة التي لا تنام أبدًا، ولكن مع قلة الأنشطة التي يستطيعوا فعلها في الليل أقترحت ميرنا على مُصطفى أن يستلف (دراجة نارية) من أحد أصدقائه لتعلمه القيادة، لأنها لديها خبرة كبيرة في قيادة الدراجات النارية والاسكوترات، وكانت هذه هي البداية البريئة التي جعلت الليلة تُقضى بطريقة ساخنة جدًا لم يَكُونوا يتوقعوها أبدًا، نتمنى أن تسمتعوا بهذه القصة الجديدة والحصرية على موقعنا (بلو ستوري)
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة سهرة رومانسية ساخنة مع خطيبتي في الشاليه
- رواية اربعيني في احضان مراهقة – قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي

الجُزء الأول – الاستعداد لرحلة القاهرة
أنا مصطفى شاب من سكان مدينة الاسماعيلية، خاطب تقريبًا من سنتين، وبحب خطيبتي جدًا، وبيننا قصة حب كبيرة جدًا حتى من قبل فترة الخطوبة، وعلاقتي بوالدتها مميزة جدًا، ميرنا خطيبتي بقى عايشة هي ووالدتها لوحدهم بعد ما والدها اتوفى، وده مخليهم متعلقين ببعض جدًا، وعشان كده مش بترفضلها أي طلب، وده برضه إللي خلاها توافق إننا نسافر للقاهرة عشان نحضر حفلة لفرقة جدل الموسيقىة في حي الزمالك، ودي فرقة بحبها جدًا أنا وميرنا، وكُنا سُعداء جدًا أننا هنخرج من الاسماعيلية سوا وهنخوض تجربة السفر دي سوا، والحقيقة أن مكانش في دماغنا وقتها أي أفكار جنسية .. كُنا سعداء بسبب أننا هنخوض التجربة دي سوا وبس
فطبعًا قررنا نحجز السوبر جيت، وقررنا ننزل عربية بدري جدًا، عشان نلحق نقضي اليوم مع بعض فتقريبًا أتحركنا من الاسماعيلية الساعة 7 الصبح على الرغم من أن الحفلة في الزمالك الساعة 6 المغرب، لكن قولنا مش مهم هننام في السوبر جيت، ونوصل هناك فايقين .. ولكن رحلة السوبر دي جيت دي كانت أولى خطوات النجاسة، لأن على الرغم من أننا كُنا مقررين أننا ننام إلا أننا تقريبًا كُنا الوحيدين إللي مش نايمين في العربية، ولا شعوريًا لقينا إيدينا بتتحرك تجاه بعض .. أنا أيدي بتتحرك تجاه بزازها وهي إيدها بتتحرك تجاه زبي وقضينا الساعة ونص بتوع المشوار كلها تحسيس وتقفيش وبعبضه .. الحقيقة أن هي كمان كانت بتبعبصني زي ما بعبصها لأنها بتحب ده جدًا، وأنا مقدرش أرفضلها طلب
وبعد الساعة ونص اللي مليانه نجاسة دي وصلنا محطة عبد المنعم رياض في القاهرة وإحنا حرفيًا في مُنتهى الهيجان، وسط زحمة وسرعة ودوشة القاهرة دماغنا فصلت بسرعة وحلماتها وزبي ناموا بسرعة، ووقتها دورنا على مطعم ناكل عشان نعوض المجهود إللي بذلناه في هيجاننا ده، وفعلًا رحنا كلنا في مطعم القزاز في وسط البلد، وفضلنا نتمشى في الشوارع، وطبعًا وسط الزحمة لاحظت نظرات كتير جدًا على جسم ميرنا وخاصة وأن طيزها دايمًا بارزة أوي ومثيرة فكل شاب يعدي من جنبنا كان بيبص على طيزها بشهوة كبيرة جدًا، في الحقيقة في أول علاقتنا الموضوع ده كان بيزعجني ويضايقني جدًا، ولكن مع الوقت أدركت أن معايا بنت مثيرة جدًا من الصعب جدًا السيطرة على نظرات الناس ليها، بل على العكس بقيت استمتع جدًا بـ ده وبكون فخور بيها .. وده اللي كان باسطني أوي في وسط زحمة القاهرة دي أن حرفيًا عشرات الأشخاص بيبصوا عليها بشهوة واللي بيعاكسوا كمان من تحت لتحت في الخباثة كده .. فكنت هيجان عليها جدًا .. لدرجة إني كُنت عاوز أشوف أي ركن وأزنقها فيه.
لحد ما وقت الحفلة بدأ يقرب، والساعة بقت داخلة على 5 خلاص فخدنا تاكسي ووصلنا للزمالك وكانت الدُنيا زحمة جدًا قدام مسرح الزمالك (مكان الحفلة) مكناش متخيلين أن الدُنيا هتبقى زحمة كده، ولكن في نفس الوقت حسيت أن الزحمة دي هتبقى مصلحة كبيرة لأن هيبقى عندي حرية العب في طيز خطيبتي براحتي.
الجزء الثاني – الحك والتفريش وسط أنغام الموسيقى
اتفتحت أبواب مسرح الزمالك وبدأ نخخش بالتدريج، والناس كانت زحمة جدًا، وأغلبهم شباب، حرفيًا كُنا مزنوقين كُلها في بعض وإحنا بندخل، لدرجة أن ميرنا حرفيًا في واحد كان لازق فيها من ورا ومتأكد أن زبه كان راشق بين فلقات طيازها، وده برضه منظل هيجني جدًا، ولكن كان ولا حاجه من اللي ميرنا عملته جوا واللي خلاني مولع حرفيًا لأن بعد ما دخلنا فضلنا مستنيين الفرقة تطلع على المسرح لمدة ربع ساعة تقريبًا، ومجرد ما الفرقة طلعت وفوكال الفرقة (محمود ردايدة) بدأ الحفلة بأغنية (أشرار) كان المسرح مولع .. كُل الناس مركزه معاه ومع ضربات الدرامز وبيغنوا معاه
لكن أنا وميرنا كُنا مولعين بشكل تاني خالص، ميرنا بدأت تهيج مش عارف من لزقة الشباب فيها وإحنا داخلين، ولا من إللي عملناه في السوبر جيت الصبح، فبدأت ترجع بطيزها عليا بشكل واضح جدًا، ومع كل الموسيقى وأنغامها تعلى أكتر كانت سخونه ميرنا بتعلى معاها وترجع بقوة أكبر، لدرجة أن زبي كان واقف بشكل قوي جدًا وراشق في طيزها حرفيًا، بدأت أحسس على بزازها وأضمها أكتر ليا بحيث طيزها تتحك أكتر بزبي، لدرجة إني خلاص كُنت حاسس إني هجيبهم، فضلنا على الوضع ده لحد ما فجأة لقينا الفرفة بتعلن أن الحفلة خلصت! .. الحفلة خلصت وإحنا تقريبًا مركزناش معاها ولا سمعنا أي أغنية .. لكن كُنا مبسوطين جدًا ..
طلعنا من مسرح الزمالك وحرفيًا زبي كان بينقط وكسها كان مبلول بشكل أظن لو حد ركز في هدومها كان هيلاحظ ده جدًا، فخرجنا أتمشينا شوية بعيد عن الزحمة عقبال ما أوضاعنا تهدى، وبعدين ركبنا تاكسي ورحنا لمحطة (جو باص) في عبدالمنعم رياض، ولكن كانت المفاجأة بقى أن أقرب عربية هتتحرك 12 إلا ربع بليل .. وطبعًا إحنا مش عاملين حسابنا أننا نتأخر للدرجاي لأن بالشكل ده هنروح على الساعة واحدة ونص أو اتنين بليل، فميرنا كلمت مامتها، وقالتلها فماماتها قالت أن هيبقى صعب أوي ترجعي البيت في الوقت ده والناس هتقول ايه والكلام ده .. فأقترحت أننا نسهر سوا في القاهرة بما أن الدُنيا لسه صاحية، ونركب ونروح الصبح بدري، وده طبعًا أقتراح حبيناه جدًا، بصينا لبعض بخباثة ونجاسة لأننا كُنا عارفين السهرة دي هتاخدها لفين.
الجزء الثالث – خطيبتي بتعلمني سواقة الموستكلات في القاهرة

بعد ما قفلنا المكالمة ميرنا بصيتلي وقالتلي (هااا بقى يا مصطفى .. هنعمل ايه) فضحكت وقولتلها مش عارف تيجي نروح نقعد في كافية فبصيتلي بهيجان وقالتلي (أنت مش كنت عاوزني اعلمك سواقة الموتسكلات؟ ما تتصرف في واحد واعلمك) أنا فعلًا كُنت بقولها إني عاوز اتعلم السواقة لأن كان عندها سكوتر زمان، فقعدت أفكر بقى ممكن أتصرف في موتسكل منين هنا، وكلمت واحد صاحبي عايش في القاهرة معاه فعلًا موسكل ريس، وطلبت منه استلفه ساعتين بس، والراجل رحب جدًا، وجابهولي كمان للمكان اللي كنت قاعد فيه في وسط البلد، وقالي أنه هيلفلف شوية عقبال ما أخلص، ميرنا بصت على الموتسكل بإنبهار وقالتلي أن شكله مُبهر ركبت وشغلت المُحرك، وبعدين قالتلي أركب وراها، بصيت حواليا على الناس بإحراج، فهي قالتلي (اركب اركب محدش يعرفنا هنا .. وكده كده هنروح حته هادية)
ضحكت وقتها لأني كُنت حاسس أنها بتشقطني، فعلًا ركبت وراها ومجرد ما ركبت وبقيت لازق في جسمها الطري والناعم جدا من ورا، زبي وقف تاني وبقيت هيجان هيجان غير طبيعي، راحت هي ماشية بسرعة وكانت بتمشي بسرعة كبيرة أوي وأنا كُنت خايف جدًا، لدرجة إن لولا شكلي قدامها كُنت هصرخ في الشارع .. ميرنا طبعًا مكانتش مهتمه تعلمني السواقة ولا أنا كُنت مُهتم هي فضلت تدور على شوارع هادية وكل شوية نبعد أكتر ونخش في شوارع منعرفهاش .. لحد ما دخلنا فعلًا في منطقة هادية أوي، ووقتها أتجرأت أنا وقربت منها أكتر، وبقيت أقفش في بزازها بقوة، ومع الوقت والسرعة اللي ميرنا بقت ماشية بيها في منطقة هادية، فبقى مُستحيل حد يلقطنا، فبدأت أدخل إيدي تحت هدومها، وبدأت العب في كسها، وابعبصه وايدي كانت بتغوص جواه وحاسس بحرارته والبلل إللي فيه
وبعديها بشوية ومع استمرار الهدوم، رفعت إيدي لبزازها وفضلت برضه أقفش فيهم من تحت الهدوم، ولما لقيت مفيش حد في الشارع رحت رافع الهدوم خالص، وبقت بزازها عريانة في الشارع، فضلت رافعها أكتر من 3 دقايق الهواء بيخبط في صدرها العريان في الشارع وهي مبسوطة نيك وأنا في نفس الوقت زبي راشق في طيزها من ورا مش قادر اتحمل، وهي بتجري كده عدينا على قهوة بلدي مكانتش باينه في أول الشارع إللي إحنا ماشيين فيه، ولما عدينا من عند القهوة شافنا مجموعة شباب قاعدين كلهم قاموا وقفوا بسرعة ويبصوا على بزاز ميرنا خطيبتي العريانة وكله كان بيصرخ وإللي يقول (بصوا اللبوة .. وإللي يقولي خلي بالك من المعزة يا خروف) ومع احتكاك جسمنا ببعض ومع تقفيشي في بزازه العريانة، فجأة لقيت زبي بيجيب لبنه من غير ما ألمسه بإيدي
كانت لحظة ممتعة جدًا، وكانت أمتع مرة استمنيت فيها في حياتي، ميزنا طبعا حست من رعشتي وقالتلي (يعني ينفع كده أنت ترتاح وأنا لا؟) فضحكت وقولتلها نصيبي بقى .. (انتي عاوزه ترتاحي ازاي) راحت راكنه قدام عمارة هادية، وقالتلي (أنا هخش اريح كسي جوه .. هلعب فيه لحد ما اجيبهم .. أنت خلي بالك لو حد جه قوله خطيبتي بتعدل هدومها جوه) وقفت طبعًا قدام باب المدخل من برا، وأنا سامع تأوهاتها جوه ومحنها وهيجانها، وبعد 10 دقايق تقريبًا، لقيتها طالعه من المدخل عرقانة ومفرهد ومبتسمه، وبتقولي (ابقى بص على اللي بعتهولك على واتساب تليفونك)
ركبت هي الموتسكل وأنا ركبت وراها وطلعت التليفون بشوف بعتالي ايه وهي راجعه في الطريق لمكان ما سيبنا صاحبي، لقيت المفاجأة أنها بعتالي فيديو ليها وهي بتضررب 7ونص في المدخل، المنظر كان يجنن! حرفيًا يجنن .. خطيبتي على بعد خطوات مني في شارع عام وبتعمل كده وأنا كنت سامع صوتها ودلوقتي بشوف الفيديو وهي بتعمل ده، وبعد تقريبًا نص ساعة من التوهان رجعنا ما كان ما صاحبي مستنينا، سيبناله الموتسكل، وبعدين مشينا واحنا بنبص لبعض ونضحك مش مصدقين ايه كل الجنان اللي عملناه في اليوم ده، وبعديها بساعات النهار طلع ورجعنا الاسماعيلية بعد أمتع رحلة عملتها في حياتي.
تمت.
ترشيحات أخرى
إذا وصلت إلى هُنا فمن المُرجح أن القصة قد تكون إعجبتك، فإذا أردت أن تقرأ المزيد من القصص المشابهه ننصحك بزيارة قسم (قصص سكس رومانسية جريئة) حيث ستجد عشرات القصص المميزة الأخرى.



