رواية اربعيني في احضان مراهقة – قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي
قصة أربعيني في أحضان مراهقة هي قصة رومانسية مصرية جريئة من فصل واحد فقط، تتحدث عن صدفة غريبة جمعت بين سلمى وعادل في إحدى الكافيهات، وبسبب موقف فعله عادل ظلت هذه العلاقة مُستمرة، وبدأت تأخذ مُنحدرات جريئة، ولكن إلى أي حد ستصل هذه الجرأة وكيف ستنتهي، هذا ما ستعرفه عِندما تقرأ هذه القصة اليوم.
اقرأ أيضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة حب رومانسية مصرية ساخنة بيني وبين جارتي المتزوجة
- أقوى قصص رومنسي سكس 2026: رواية يوم ثملنا تحت المطر كاملة

ليلة بين أحضان الرجل الأربعيني
لم أكن أتخيل أن هذا سيحدث في يومًا ما، أن أترك أهلي وعائلتي ومحافظة المنصورة، وأذهب إلى مكان اخر لا اعرفه وكل أملكه هو 500 جنية فقط، ولكن هذه هي النتيجة الطبيعية ردًا ما ما يُريده أهلي، فلم أكن أتخيل أن أوافقهم على الزواج من رجل يتجاوز الخمسين من عمره فقط بسبب أن والدي يُريد أن يضمن مستقبلي مع رجل ثري، لم أتخيل أن أرى نفسي كسلعة وأرى مستقبلي بهذه الطريقة، ومع تطور خطوات الإقدام على هذه الزيجة بسرعة، لم أشعر بنفسي إلا وأنا على أعتاب مدينة الغردقة لا أعرف أحدًا هُناك، ولم أزورها من قبل، ولكن شعرت بأن من الصعب أن يبحث أحدًا عني هُناك، ولهذا قررت الذهاب
قبل أن أحكي لك عن ما حدث لي في الغردقة دعني أعرفك على نفسي في البداية، أنا سلمى فتاة من المنصورة عُمري تسعة عشر عامًا فقط، أهوى الموسيقى وأحب الحياة، وهذا ما كان سيُسلب مني إذا وافقت على الزواج من هذا الرجل، ولهذا لم أجد نفسي سوى في الغردقة واقفة في السابعة صباحًا في شوارع لا اعرفها، كُنت أريد البحث عن أي عمل بسكن، ولكن أعرف أنني لن أجد هذا بسهولة، ولكن حتى ولو أضططرت للمبيت في الشارع، هذا سيكون أهون عليَّ مِن ما يُريد أهلي فعله بي
بعد ساعات من المشي في الشوارع الهادئة أكثر من اللازم شعرت بجوع شديد، وبدأت أشعر بدوار، فقررت الدخول إلى إحدى (الهايبرات) الكبيرة لأجلب أي شيء لآكله، وجدت وجبات جاهزة في داخلة، أخذت واحدة وذهبت إلى الكاشير وقفت أمامه وسألته بحرج عن سعر الوجبه، وضعه أمام الجهاز ليرى سعرها على شاشة الكمبيوتر التي أمامه، وقال لي بابتسامه:
– بـ 320 يا فندم
شعرت بصدمة وحرج، قُلت له شكرًا، وقبل أن أعود لأضع الوجبة في مكانها، وجدت رجلًا ضخم من خلفي وضع (الفيزا) الخاصة بها أمام الجهاز وقاله (للكاشير):
– أنا حاسبتلها .. متاخدش منها فلوس
وأعطاني ظهره وخرج من الهاير دون حتى أن أرى ملامحه، نظرت إلى موظف الكاشير الذي هز لي رأسه بمعنى ان الوجبة أصبحت ملكي، فخرجت مُسرعة خلف الرجل:
– يا أستاذ؟
لم يَرُد وتابع سيره، ولم يلتفت حتى لي، وكُنت حتى هذه اللحظة لم أرى ملامحه فقلت له ساخرة في مزحة ليست في مكانها ولا اعرف لماذا قُلتها:
– أنت يا صاحب الظل الطويل
فألتفت الرجل ونظر لي مُبتسمًا وهو يقول:
– ممم مثقفه
= شكرًا
– حضرتك دفعتلي ليه؟
= عشان تاكلي
– وهو يعني مش هاكل إلا الوجبة دي! .. ما أنا لو عاوزه آكل هاكل ولو عاوزه اشتري الهايبر كله هشتريه
نظر لي بسخرية وقال:
– مش واضح يعني
= قصدك ايه؟
لم يَرُد على سؤالي ولكنه قال لي:
– بصي .. أنا دفعت خلاص بالكارت بتاعي .. يعني الوجبة بقت ملكك معاكي فلوس تدفعيلي تمنها لو مُتضرره أوي كده؟
تحسست محفظتي وتذكرت أن بعد الفلوس الذي دفعتها في المواصلات لم يَعُد معي سوى 300 جنية فقط، أي أن كُل ما أملك أقل من سعر الوجبة بـ 20 جنيهًا، فنظرت للرجل بخجل وقُلت له بنبره أقل حدة:
– لأ مش معايا .. بس ممكن حضرتك تاخد الوجبة دي لأني لا هقدر أدفع تمنها ولا أقدر اقبلها
= بصي أنا مش عاوز منك فلوس .. بس هطلب طلب واحد هعتبره المقابل .. هتيجي الكافية بتاعي تشربي معايا قهوة وتريحي شوية من اللف إللي عماله تلفيه في الشارع من الصبح ده
– ايه ده .. أنت مراقبني بقى
أشار بإصبعه إلى فيلا فخمه وقال:
– أنا قاعد في البلكونة من الصبح وشايفك بقالك ساعتين بتلفي حوالين نفسك .. أنا نازل من بيتي عشانك أصلًا صعبتي عليا من اللف ده وعاوز اسمع قصتك خاصة بالشنطة اللي اكيد مليانه هدوم اللي مسكاها في إيدك دي .. ها قولتي ايه .. تشربي قهوة؟
نظرت حولي ورأيت الشمس بدأت تُصبح أكثر قسوة، ورتوبة الأجواء تتزايد بفحل إنني في مدينة ساحلية، فرأيت أنها رُبما تُصبح فرصة للإرتياح، ورُبما يجلب لي هذا الوسيم عمل بسكن أيضًا، فوافقت، فأصطحبني الرجل إلى كافية صغير ولكنه رائع في شكله وموسيقاه وترتيبه كان موقعه بجانب فيلته مباشرة، كان للكافية جلسه خارجية يُمكن أن ترى منها البحر البعيد على الجانب المقابل، جلست أمامه وطلب لنا قهوة، وتركتني لأتناول طعامي رغم إحراجي، ولكن جوعي كان أقوى من الشعور بالإحراج فتناولت الطعام وبعدها بدأت أسرد قصتي باستفاضة وشعرت بإرتياح كبير له وأنا أحكِ
ما أن أنتهيت حتى تأفف وقال:
– غريب أن الأهل يكونوا سبب تعاسة أولادهم .. خاصة لو بنات حلوين زيك كده
ابتسمت خجلًا وشكرته فقال لي:
– وناويه تعملي ايه في الغردقة
= هدور على شغل
– لسه هتدوري .. طب صح .. ايه رأيك تشتغلي في الكافية ده .. أنا محتاج ناس تشتغل
= لأ أنا بدور على شغل بسكن عشان الاقي مكان أبات فيه
أشار بيده إلى الفيلا وقال:
– الفيلا موجوده .. خدي أوضتك واقفلي على نفسك ومحدش له عندك حاجه
= ازاي!
– عادي أنا عايش لوحدي
= ما هي دي مشكلة حضرتك .. هعيش معاك ازاي في نفس البيت ميصحش
– ليه ميصحش البيت كبير .. هي مش شقة اوضتين وصالة .. هتاخدي راحتك وأنا وعد مش هزعجك أبدًا
في الحقيقة على الرغم من صعوبة العرض إلا أنها فرصة لا تعود أن أحيا في فيلا وأجد عملًا بهذه السهولة قد لا أجد غيره ولكن الأمر صعب قبوله ايضًا فقلت له وأنا في غاية التردد:
– طب الناس هتقول ايه؟
ضحك الرجل وقال:
– ناس ايه .. محدش حاسس بحد هنا ولا مهتم بحد .. وكمان محدش له أنه يعترض أصلًا .. ماحدش له عندي حاجه ولا يقدر يكلمني
فهززت رأسي موافقة، وبسرعة كبيرة أخرج نسخة من مفتاح بوابة الفيلا وأعطاني إياه وقال لي:
– هتتبسطي جدا
وفي الحقيقة كانت هذه أكثر جُملة صادقة قالها، لأنني عِندما وافقت قد دخلت عالمًا جديدًا تمامًا بالنسبة لي، عالم مليء بالمتعة والجنس والحب مع رجل أربعييني لم أكن أتخيل أن أقابله يومًا ما.
يُتبع ..
رواية أربعيني بين أحضان مراهقة الفصل الثاني
بعد أن أخذت المفتاح من العادل، أصطحبني إلى الفيلا، كُنت متعبه جدًا، فقال لي إنني سأبدأ العمل من الغد، كُنت منبهره جدًا من الفيلا كانت كبيرة ومنسقة بشكل فريد، وما أن دخلنا حتى رأيت اللوحات المُعلقه كانت لوحات لتشي جيفارا وأغلفة روايات شهيرة مثل رواية البؤساء لفيكتور هوجو ويوتوبيا لأحمد خالد توفيق وحتى رواية صاحب الظل الطويل، كانت الفيلا بها حمام سباحة كبيرة مُبهر، وديكور الفيلا بأكمله تصميمه مودرن مُبهر من النوع الذي أحبه، كُل هذه الأشياء جعلتني أنبهر بالفيلا بذوق صاحبها، أوصلني إلى غرفة مُغلقه، قال لي:
- دي أوضتك بقى .. أنا أوضتي في الناحية التانيه خالص بعيد عنك خالص
= شكرًا اوي ياا .. هو حضرتك اسمك ايه؟
- اسمي عادل يا سلمى .. قولتلك وانتي بتحكيلي حكايتك
= آآه .. اسفه جدًا بس حقيقي مرهقة اوي
- حاسس بيكي .. عامة أنا هخرج واسيبك بقى عشان تريحي
وبالفعل تركتني عادل وخرج من الغرفة، وجلست أنا منبهره بما أراه وأقارنها مع غرفتي الصغيرة، بديكورها القديم، وبعدها ألقيت بجسدي على السرير، وأغمضت عيني فذهبت في نومٍ عميق، وأستيقظت الساعة العاشرة مساءًا تقريبًا، فتحت عيني إلى إضاءة الغرفة الدافئة، وبعدها نظرت إلى نفسي وجدتني لازلت بنفس الملابس التي جئت بها، خشيت أن يراني الرجل (معفنه) خاصة وأنني لم أغير ملابسي على الرغم من المشوار الطويل الذي خضته، أخذت بيجامتي الوحيدة التي جلبتها معي من المنصورة، وخرجت من غرفتي فلم أجد عادل، فذهبت إلى الحمام، وكان واسعًا جدًا، رُبما أوسع وأفضل من غرفتي القديمة، وتحممت بالماء الدافئ وأرتديت (البيجامة) وقبل أن أخرج من الحمام نظرت إلى المرآة وشعرت بحرج شديد لأن البيجامة ضيقه كانت مناسبة عِندما أرتديها في منزلي أمام أهلي، ولكن مع رجل غريب! الأمر مُحرج جدًا
خرجت من الحمام فوجدت عادل يقف أمامه وينتظرني ويبتسم وما أن رآني حتى قال:
- ايه الجمال ده .. مكانش شكلك بالحلاوة دي الصبح
= ميرسي .. بس كنت تعبانه اوي
- طيب يلا عشان ناكل .. أنا مستنيكي من بدري ومحرج اخبط عليي أوضتك وازعجك
مشيت وراء عادل وجلسنا على طاولة الطعام وجدته جلب الكثير من أصناف الطعام والمشويات طعام كثير جدًا على فردين نظرت له بتعجب فضحك وقال:
- ما هو أنا معرفش انتي بتحبي ايه فجيبت من كل حاجه لقيتها تقريبًا بالإضافة لأن أنتي أكيد مرهقة اوي وجعانة محتاجه تتغذي
= شكرًا أوي بجد ليك .. مش عارفه اقولك ايه على اللي بتعمله معايا
- قولي شكرًا عادي
قالها وضحكنا سويًا، وبعدها جلسنا لتناول الطعام، ولكن شعرت بأنه منزعج ولا يأكل على راحته فسألته فقال لي بإحراج:
- الصراحة ومش عاوزك تفهميني غلط، أنا مش بعرف اكل وانا بلبسي كده
قُلت له باستغراب:
- امال ايه؟
= يعني بحب وأنا باكل في البيت اكون قاعد بالبوكسر بس
فنظرت إلى الأرض وشعرت بإحراج، ولكن شيء داخلي كان يُريد أن يوافق، فالرجل يستضيفني، فلا أريد أن أكون مزعجه له بأن لا يكون قادرًا على الأكل بمزاج في بيته، فقلت له وأنا ابتسم:
- طيب خد راحتك وأنا أوعدك مش هبص
= بجد! مش هتضايقي يعني؟
- لأ خد راحتك
فبدأ في نزعل ملابسه ووضعها على كُرسي بجانبنها، وما أن خلع ملابسه أخذت نظرة خاطفة سريعة فوجدت جسدًا مفتول بالعضلات وكأن أمامي كريستيانو رونالدو في شبابه وليس رجلًا في بداية الأربعينات من عمره، ولكن سرعان ما نظرت بعيدًا، وبعدها بدأت آكل بإحراج وببطء، لاحظ هو إحراجي وقال:
- لأ ما أنا مش عاوز عشان انا اعرف اكل كويس .. احرجك ومتعرفيش تاكلي
= لأ لأ أنا باكل عادي اهوه
- طيب انا هبص عليكي وهراقبك لو لقيتي مش بتاكلي بقى هأكلك بننفسي .. تخيلي بقى راجل أربعيني شوجر دادي زيي وهو واقف عريان بيأكلك
ضحكت من قلبي، وفي الحقيقة تعمدت أن آكل ببطء وأن أتظاهر وكأنني متوترة، أحببت أن يفعل ما قاله، بأن يؤكلني بنفسه أنطلاقًا من مبدأ ومثل مصري يقول (إللي يلاقي دلع وميتدلعش) وبعد دقائق، لاحظت أنه يقترب منه، وبالفعل نهض عادل واٌترب مني، وكُنت أشعر بحرارة جسده وهو يقترب ووو
يُتبع ..
رواية أربعيني بين أحضان مراهقة الفصل الثالث
الفصل الثالث من الرواية لا يزال قيد الكتابة، ولكن سيتم تحديث هذه الصفحة بعد ساعات وإضافة الفصل الثاني منه هنا، فعاود زيارتنا بعد قليل لقراءة المزيد من هذه القصة الممتعة، إذا أردت العودة اكتب في في جوجل رواية أربعيني بين أحضان مراهقة على موقع بلو ستوري
إذا أعجبتك هذه القصة ستجد الكثير من القصص المشابهه داخل قسم (قصص سكس رومانسية جريئة)




اي وقت الفصل الثالث
هينزل خلال ساعات