سلطانة الأقدام – 6 سنوات من الخضوع والتحول تحت أقدام معلمتي

سلطانة الأقدام – 6 سنوات من الخضوع والتحول تحت أقدام معلمتي

هذه القصة هي قصة فيمدوم شامية أو سورية يحكي فيها بطلها كيف حولته معملة الإجتماعيات في المدرسة الثانوية إلى عبد يعشق أقدامها وخاضع تمامًا لها، تعتبر هذه القصة هي واحدة من القصص الممتعة جدًا في عالم الفيمدوم والخضوع وعلى الرغم من أننا لا ننشر قصصًا إلى باللغة العربية الفصحى أو العامية المصرية، إلا أن هذه القصة كانت لا تفوت بالنسبة لنا.

تنويه : جميع أحداث القصة خيالية وتدور أحداثها بين بالغين بالتراضي التام.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

اقرأ أيضًا:

سلطانة الأقدام - 6 سنوات من الخضوع والتحول تحت أقدام معلمتي
سلطانة الأقدام – 6 سنوات من الخضوع والتحول تحت أقدام معلمتي

قصة معلمتي هي سلطانة الأقدام وعمتي المسيطرة

انا شب عمري ٢٠ سنة بلش حبي للأقدام من لما كنت صغير بس ما جربت ولا مرة بوس رجلين بنت لصرت صف تامن كان عنا انسة اجتماعيات طويلة و شقرا و عندا اجرين بتخلي الواحد يدوب مشان يبوسن بس ولا مرة اجت بكندرة مفتوحة و انا من دون ما شوف اجريها عشقتن كانت مستحيل تجي يومين بنفس التياب و نفس الكندرة كنت كل يوم بس شوفا لابسة كندرة جديدة قلا مبروك الكندرة مرة ورا مرة قالتلي ليش بتم بطلع على رجلي قلتلا انسة انتي بتلبسي قطع ملفتة للنظر و من يومها ما عاد حكيت شي عن كنادرا بعد فترة لما خلصت المدرسة عملت حفلة لطلاب صفنا عندا بالبيت و طلبت من الكل يجي رحت عادي بس يوما بكرت و رحت قبل الكل مشان لحق شوفا

قبل ما تزبط حالا و تلبس كندرتا و فعلاً متل ما فكرت لقيتا لابسة شحاط اصبع و كان عندا اجر بتجنن بيضا متل التلج و اصابع متناسقات تفاجئت اني جاي بكير قلتلا مشان شوف اذا بدك مساعدة قالتلي لا شكراً كلو جاهز قالتلي بس استقبل رفقاتك قلتلا طيب و اجو و استقبلتن و قضينا الحفلة و خلصنا اجيت بدي روح قالتلي خليك بس بدي تجبلي كام غرض من البقالية انا ما اعطيط الامر أهمية ضليت قاعد لحالي لأنا عم تغير تيابا طلعت قعدت جنبي و رفعت رجليا حطتن عرجلي و قالتلي قلي لشوف ليش كنت دايماً تطلع عرجلي قلتلا مافي سبب بس انتي بتلبسي قطع ملفتة للنظر قالتلي لا و شالت رجلا و رفعتا حطتا عوشي و قالتلي لو عنجد ما كنت رضيت حط رجلي عليك

لماذا لا تقرأ  قصة مستريس روسية في شواطئ شرم الشيخ

بس انا بعرف انك مغرم برجلي و بدك تبوسن انا ما رديت و احمر وشي من الخجل قالت اذا بدك بساويك عبد لرجلي بس بشروط بس هالعرض بيجي لمرة وحدة ففكر منيح بدون تفكير قلتلا اي قالتلي شروطي هي قاطعتا و قلتلا موافق بدون ما اعرف شروطك قالتلي قوم الحقني لكن و فاتت عالغرغة طالعت ستيان و كلسون نسواني قالتلي شلاح كل شي و لبيس هدول و تعا تسطح جنبي عالتخت رحت لجنبا ولا بتربطلي ايدي التنتين بحدايد التخت و قامت ربطت رجلي بالتخت كمان و طالعت زب اصطناعي من تحت التخت و لبستو و قالتلي مص خلي يفوت رطب احسن ما يفوت ناشف قلتلا طيب ليش

قالتلي هاد شرطي ساويك شرموطة و انت وافقت قلتلا بطلت قال مافي شي اسمو بطلت لما سمعت هالكلمة بلشت مص الزب يلي لابستو مشان ما اتوجع بعد ما مصيتو حسيت بالفازلين فات لطيزي و بلشت تفوت و تطالع و انا اتوجع قالتلي اول مرة بس بعدين انت بتقلي تعي نيكيني و تركتني جمعة مربوط و كل يوم تنيكني لحتى صرت اطلب منا تنيكني و صرت حب انا تنيكني بس ما رضيت تفكني و كانت كل يوم تضربني ابرة و ما ترضا تقول شو هي بعد جمعتين فكتني لقيت بزازي كبرانين متل النسوان و زبي صغران سألتا ليش هيك قالت هي من ابر زيادة الهرمون الانثوي قلتلا ليش قال مشان ما تحاول تنيكني و هلق بخليك تبوس رجلي و تلحسا و صرت كل يوم الحس كنادرها و الحس اجريها و بوسن بدون متعى او اي شي بس كنت استمتع لما تنيكني و صارت تنيكني متل رجال و مرا ما غصب عني و صار ممنوع اعد غير جنب رجليها و صرلي ٦ سنين عهالحال

لماذا لا تقرأ  حكاية فيمدوم - سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة قد تُعجبك أيضًا (قصة فيمدوم خضوع للأخت – عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 248
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x