قصة البحث عن زوج ديوث (2) محاولة مع مدرب جيم إنتهت بعلاقة
هذه الحلقة هي الجزء الثاني من الرواية ولقراءتها من البداية اضغط على (قصة البحث عن زوج ديوث)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني – نيكة من مُدرب جيم
بعد أن حكيت لكم حكايتي في الفصل السابق، وكيف فقدت عُذريتي، وكيف أكتشفت أمي هذا الأمر، سنبدأ من هذا الفصل مشاركتكم مُعاناتي في البحث عن زوج ديوث، وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو سهلًا إذا فتحت موقع تويتر مثلًا، إلا أن الواقع مُختلف تمامًا، والعثور على ديوث في الواقع يُشبه وكأنك تبحث عن إبرة في وسط القش، ولكن كان من البديهي أن ابدأ بالبحث عن هذا الديوث على (تويتر) ونشرت عدة منشورات إنني أبحث عن زوج مُتحرر وحكيت أجزاء من قصتي، ووجدت الاف من التعليقات من أشخاص مغتربون خارج مصر، أو حتى خارج محافظتي، إلا أن وجدت شخصًا واحدًا مُناسبًا لي، كان هذا الشخص يعمل مُحاميًا ولديه جيم في محافظتي، ويعمل كمدرب لياقة بدنية فيه، فشعرت بأنني وجدت ضالتي أخيرًا وبدأنا رحلة التعارف
في مرحلة التعارف أكتشف أنه شخص لذيذ جدًا اسمه مصطفى، بل أنه شخص كان يُمكنني أن أختاره حتى ولو لم يَكُن ديوثًا، وعلى الرغم من أنه يخبرني بأنه ليس ديوث وأنه سيفعل هذا فقط لمساعدتي ولأنه أحبني، إلا إنني لم أصدق هذا من الأساس، ورأيت بأن السبب الرئيسي والوحيد الذي يجعله يُساعدني هو كونه يُحب التحرر ويسعى لأن يكون مُتحرر جنسيًا، وظللنا هكذا نتحدث أون لاين بشكل شبه دائم حتى جاء الوقت الذي قررنا أن نتقابل فيه أخيرًا، وكنت أذهب لمقابلته في الجيم الخاص به، كان دائمًا ما يُناديني بـ (لُبنتي) كدلع لاسمي لُبني، وهذا الاسم كان يُثير شهوتي بشكل كبير جدًا، خاصة وأنه يُذكرني بعبدة عِندما كان يُناديني بـ (لبوتي) فكنت دائمًا عِندما اذهب إلى جيم مُصطفى وأرى عضلاته مع مُناداتي بهذا الاسم يبتل (كُسي) ولا استطيع التحكم في نفسي أبدًا، حتى أتى هذا اليوم الذي أعتدت أنه يأتي لا مُحال عِندما طلب مني مصطفى أن اذهب إلى الجيم في إحدى الأيام في وقت مُبكر
وعندما ذهبت كان الجيم فارغ تمامًا، لم يَكُن فيه سوى مُصطفى، عِندما دخلت إلى المكان ووجدت فارغ بهذا الشكل سألته:
- هو مفيش حد هنا النهارده ولا ايه؟
= لأ كُله هييجي بس بعد الضُهر
- أمال انت جاي بدري تعمل ايه لوحدك؟
= جاي عشانك يا لُبنتي
- عشاني ازاي؟
= عشان امرنك .. همرنك لوحدك من غير ما حد يبقى موجود يزعجنا
- بجد؟
= اها .. يلا خشي غيري هدومك وتعالي
فدخلت إلى الحمام، وكُنت أعرف أن هذا التمرين سيحوي الكثير من التحرشات والتقفيش، وفي الحقيقة لم يَكُن لدي مانع من هذا أبدًا، بل كُنت أتمنى التقرب إلى مُصطفى بهذه الطريقة، فبدأت خلع ملابسي في الحمام أو تخفيفها قدر المُستطاع حتى استطيع التمرين بلا عوائق وعِندما إلتفت لأنظر في المرآة وجدت مُصطفى واقفًا وينظر لي ويقول:
- ايه كُل اللبس ده .. ده لو حد عاوز يقلعك عشان يعمل معاكي حاجه غصب عنك مش هيعرف
= متبالغش مش للدرجادي
- طيب تعالي نجرب
أقتربت مصطفى مني ودفعني إلى الحائط ووضع يديه على صدري ليعتصر ثدياي بين يديهي وهو يقول:
- ايه ده .. دول كُبار .. ده أنا كُنت فاكرك فلات
= احم احم .. خلي بالك عندي مميزات كتير مش باينه
- لأ .. ده أنا أشوفهم كلهم دلوقتي بقى
فبدأ في نزع ملابسي قطعة تلو الأخرى وأنا على الرغم من إنني أود هذا بالفعل لكن، كان عليَّ أن أتصنع الرفض ولو القليل من الرفض حتى لا يُظنني (متناكة مُباحة للجميع) فكُنت أواصل قول كلمات مثل (بلاش يا مُصطفى .. كفاية بقى .. مش عاوزه كده) وهو كان يواصل ما يفعله، بل إنني كُنت أساعده على ما يفعله، وأساعده في نزع ملابسي، حتى أصبحت أقف أمامه بالملابس الداخلية فقط، عاد هو خطوتين للخلف ونظر إلى جسدي بإشتهاء وبدأ في خلع ملابسه هو الأخر حتى أصبح أمامي وحش مفتول العضلات لا يرتدي سوى بوكسر لا يكفي ليُخفي الوحش المُتخفي تحته، حاولت أن أواصل تصنع الرفض، ولكن نظراتي لقضيبه كانت تفضحني خاصة مع هذا الحجم الذي لم أرى مثله من قبله ..
يُتبع ..
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة البحث عن زوج ديوث)
📚 استكمل القراءة
إذا أعجبتك هذه القصة، فلدينا مئات القصص الأخرى المصنفة حسب اهتمامات القراء. اختر القسم الذي يناسب ذوقك واستمتع بالمزيد.
✨ يتم إضافة قصص جديدة باستمرار، لذا لا تنسَ العودة لاكتشاف أحدث القصص.


